جيرار جهامي

12

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف

يتضمّن النظر في شروط المجتهد وهو الفقيه . ( ضف ، 36 ، 6 ) أجزاء صناعة المديح - قال ( أرسطو ) : وقد يجب أن تكون أجزاء صناعة المديح ستة : الأقاويل الخرافية ، والعادات ، والوزن ، والاعتقادات ، والنظر ، واللحن . والدليل على ذلك أن كل قول شعري قد ينقسم إلى مشبّه ومشبّه به . والذي به يشبّه ثلاثة : المحاكاة ، والوزن ، واللحن . والذي يشبّه في المدح ثلاثة أيضا : العادات ، والاعتقادات ، والنظر ، أعني الاستدلال لصواب الاعتقاد . فتكون أجزاء صناعة المديح ضرورة : ستة . وإنما كانت العادات والاعتقادات أعظم أجزاء المديح لأن صناعة المديح ليست هي صناعة تحاكي الناس أنفسهم من جهة ما هم أشخاص ناس محسوسون ، بل إنما تحاكيهم من قبل عاداتهم السعيدة . والعادات تشتمل الأفعال والخلق . ولذلك جعلت العادة أحد الأجزاء الستة واستغني بذكرها في التقسيم عن ذكر الأفعال والخلق . وأما النظر : فهو إبانة صواب الاعتقاد ، وكأنه كان عندهم ضربا من الاحتجاج لصواب الاعتقاد الممدوح به . وهذا كله ليس يوجد في أشعار العرب ، وإنما يوجد في الأقاويل الشرعية المديحية . وكانوا يحاكون هذه الثلاثة الأشياء ، أعني العادات ، والاعتقادات ، والاستدلال ، بالثلاثة الأصناف من الأشياء التي بها تحاكى ، أعني القول المخيّل ، والوزن ، واللحن . ( ش ، 79 ، 2 ) أجزاء عنصرية - الأجزاء العنصرية من الأشياء التي يوجد في حدودها العنصر هي من جهة جزء جوهر ومن جهة ليست بجزء جوهر . وذلك أنه : إما بالقياس إلى المجتمع من الصورة والعنصر فجزء جوهر ، وإما بالقياس إلى الذي له الحدّ الحقيقي وهي الصورة فليس بجزء جوهر . ( ت ، 900 ، 9 ) أجزاء غير المتناهي - أجزاء الأشياء الغير متناهية وبالجملة أجزاء غير المتناهي هي كلها متوسّط ، أعني ( ابن رشد ) المفروضة متحرّكة معا هي كلها متوسّط أي متوسّطة على مثال واحد إلى هذا الوقت . ( ت ، 21 ، 10 ) أجزاء الفضيلة - أما أجزاء الفضيلة فالبّر ، أي العدل العام ، والشجاعة ، والمروءة ، والعفّة ، وكبر الهمّة ، والحلم ، والسخاء ، واللب ، والحكمة . ( خ ، 72 ، 10 ) أجزاء الفلسفة الأولى - إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم . فكما أن التعاليم منها جزء أول وهو العدد مثلا أو الهندسة ومنها أجزاء ثوان مثل المناظر والموسيقى ، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم ، وذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود ومنها ثوان وهو الناظر في الجوهر المحسوس وهذا هو بحسب الأول في الوجود . وأما الأول