سميح دغيم

251

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي

المنوط بالأسباب القصوى الإلهية . ( تفسق ( 6 ) ، 95 ، 4 ) تقسيم - اعلم أن كل تقسيم عبارة عن ضمّ قيود متخالفة إلى أمر واحد مبهم ؛ ليحصل بانضمام كل قيد إليه قسم ، وتلك القيود إما فصول ذاتية مقوّمة لماهيّة الأقسام التي هي الأنواع ، ومقرّرة لوجود المقسم الذي هو الجنس باعتبار ، وإما عوارض خارجة عن حقائق الأقسام ، داخلة في مفهوماتها من حيث أنها أقسام للمقسم . والحاصل في الضرب الأول من المقسّم والقيد لكل واحد من الأقسام حدّ له ، وفي الضرب الثاني رسم له ؛ وربما يكون حدّا اصطلاحيّا أو بحسب شرح الاسم . ( رسو ، 45 ، 10 ) تقفية - " التقفية " جعل شيء إثر شيء على نهج الاستمرار ، ولهذا قيل لقواطع الشعر " قوافي " إذا كانت تتبع البيت على إثر بيت مستمرّا في غيره على منهاجه . ( تفسق ( 6 ) ، 295 ، 10 ) تقليد - الفرق عندهم ( المتكلّمون ) هو أنه عليه وآله السلام مقلّد لجبريل عليه السلام والآخرون مقلّدون للبشر ، ولم يعلموا أنّ التقليد لا يدخل في العلم . العلم الحقيقي هو نور من اللّه ينزل على كل عبد يشاء ، وظنّهم أنّ النّبي حفظ القرآن عنه بالطريق المعهود ، وكذلك أئمة الهدى وأولياء اللّه عليهم السلام كل منهم سمع من الآخر عن طريق النقل والرواية ، لا لأنّه بمقتضى : وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً ( الكهف : 65 ) قد فاض من الحق تعالى على قلبهم النورانيّ بسبب الاتّصال الروحاني بعالم الغيب ، وأنّه انتقل بعد ذلك عن طريق القلب إلى اللسان وظهر من جانب الغيب إلى جانب الشهود . ( رسص ، 165 ، 11 ) تقوّم الجنس بالفصل - في كيفية تقوّم الجنس بالفصل : هذا التقويم ليس بحسب الخارج لاتّحادهما في الوجود والمتّحدان في ظرف لا يمكن تقوّم أحدهما بالآخر وجودا بل بحسب التحليل العقل الماهيّة النوعية إلى جزئين عقليين ، وحكمه بعلّية أحدهما للآخر ، ضرورة احتياج أجزاء ماهيّة واحدة بعضها إلى بعض ، والمحتاج إليه والعلّة لا يكون إلّا الجزء الفصلي لاستحالة أن يكون الجزء الجنسي علّة لوجود الجزء الفصلي ، وإلّا لكانت الفصول المتقابلة لازمة له ، فيكون الشيء الواحد مختلفا متقابلا ، هذا ممتنع ، فبقي أن يكون الجزء الفصلي علّة لوجود الجزء الجنسي ويكون مقسما للطبيعة الجنسية المطلقة وعلّة للقدر الذي هو حصّة النوع ، وجزء للمجموع الحاصل منه وممّا يتميّز به عن غيره . ( سفع ( 1 / 2 ) ، 29 ، 6 ) تقوّم كل شيء - إنّ تقوّم كل شيء بصورته لا بمادته وهي