سميح دغيم
212
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي
حركة في الكم . ومعنى وقوع الحركة في مقولة هو أن يكون للموضوع في كل آن مفروض من زمان الحركة فرد من تلك المقولة يخالف الفرد الذي يكون له في آن آخر مخالفة نوعية أو صنفية أو نحوا آخر . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 423 ، 12 ) تسبيح - حقيقة التسبيح وروحها تجريد الذات الإلهية عن علائق الأكوان وشوائب الحدثان والإمكان ، وهذا لا يتحصّل إلّا ممّن كان له نحو من التجرّد والطهارة ، فكل من كان أشدّ تجرّدا وأقوى براءة عن الموادّ الكونية ، وأتمّ تخلّصا عن الغواشي الدنياوية ؛ فهو أتمّ تسبيحا للحقّ ، لأنّ كل أحد لا يعتقد شيئا إلّا بما في جوهره وذاته . ( تفسق ( 7 ) ، 148 ، 9 ) تسخير - التسخير ، وهي أفعال سخّر اللّه تعالى لها موجودات هذا العالم ، كالإضاءة للشمس والإنارة للقمر والإحراق والإذابة للنار والترطيب للماء ، وبالجملة ما سخّر اللّه له شيئا من الأجسام كالأفلاك والعناصر والجمادات والنباتات وغير ذلك . ( سري ، 76 ، 23 ) تسديد - أمّا التسديد فهو توجيه حركاته إلى صوب المطلوب وتيسيرها عليه ليشتدّ في صوب الصواب في أسرع وقت . ( تفسق ( 1 ) ، 132 ، 4 ) تشبيه - إنّ التنزيه والتقديس يرجع إلى مقام الأحدية التي يستهلك فيه كل شيء ، وهو الواحد القهّار الذي ليس أحد غيره . والتشبيه راجع إلى مقامات الكثرة والمعلولية ، والمحامد كلها راجعة إلى وجهه الأحدي ، وله عواقب الثناء والتقاديس وذلك لأن شأنه أفاضة الوجود على الكل ، والوجود كله خير محض وهو المجعول ، والشرور أعدام ، والأعدام غير مجعولة ؛ وكذا الماهيّات ما شمّت رائحة الوجود . ( رسخ ، 317 ، 7 ) تشخّص - إنّ التحقيق في هذا المقام هو أنّ موضوع هذه الحركة هو الجسم المتشخّص ؛ والفاعل هو النفس ، والمسافة هي خصوصيات المقادير على نعت الاتّصال والاستمرار . والإشكال ب " إن بقاء الموضوع بشخصه لمّا كان شرطا في كل حركة ، والجسم لا يتشخّص إلّا بعوارضه المشخّصة التي من جملتها المقدار ، فلا بدّ في بقاء الجسم الشخصي من بقاء مقداره وسائر مشخّصاته ساقط بأن كون هذه الأعراض من مشخّصات الجسم معناه أنها من لوازم وجوده الشخصي ، وإنّما التشخّص بالحقيقة بنحو من الوجود يلزمه مقدار ما ، وكيف ما ، ووضع ما ، وزمان ما ، وأين ما ؛ لا أنّ حدّا معيّنا من كل منها يلزم الجسم الشخصي ، وإلّا لكان تبدّل كل خصوصية منها يوجب انعدام