سميح دغيم
211
موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي
والتركيب تركيب اقتراني . ( سفع ( 1 / 1 ) ، 427 ، 7 ) تركيب اتحادي - التركيب الاتّحادي بين الشيئين لا يقتضي أن لا يكون أحدهما موجودا بل يقتضي أن يكون كلاهما موجودا بوجود واحد لا بوجودين متعدّدين حين التركيب ، وإن جاز أن يكون لأحدهما أو لكل منهما وجود آخر منحازا عن صاحبه ولا يلزم من كون المادة متّحدة بالصورة محمولة عليها أن يكون اتّحادها معها من حيث كونها مادة خارجية أو عقلية بل هي بحسب كونها مادة عقلية جزء عقلي للمهيّة والجزء غير محمول ، بل إنّما اتّحادها وصحّة حملها من حيثية أخرى هي أن تؤخذ مطلقا لا بشرط خروج الجزء الآخر منه . ( سفع ( 2 / 2 ) ، 307 ، 9 ) - اعلم أنّ كل هيولى هي ألطف وجودا فهي أسرع قبولا للصورة . وأيضا كل هيولى هي أبسط جوهرا وأشدّ روحانية فهي أشرف صورة وكمالا لما سبق من أنّ التركيب بين المادة وصورتها تركيب اتّحادي كالتركيب بين الجنس والفصل ؛ فلابدّ أن يكون بينهما مناسبة قوية موجبة للاتّحاد . ( سفع ( 4 / 2 ) ، 222 ، 16 ) - تحصيل التركيب الاتحادي بين المادة والصورة ، وكذا اتحاد النفس والبدن على وجه وجيه . ( رسش ، 333 ، 22 ) - من جوّز تبدّل صورة الشيء وذاته ، فقد وضع أنّ ههنا موضوعا غير مستقرّ الذات ولا ثابت الوجود على حدّ خاص من مراتب تأكّد الوجود وضعفه ! غاية الأمر أنّه يجب أن يكون ذاته متحصّل القوام من جوهرين ، بينهما تركيب اتّحادي في الوجود ؛ كما بين الجنس والفصل في المعنى عند الحكماء ، لإبهام أحدهما وتحصّل الآخر ؛ وكما بين المادّة والصورة عند بعض ، لكون إحداهما بالقوّة والأخرى بالفعل . وهذا ضرب آخر من الاتّحاد بين الصورة الطبيعية والصورة العقلية ؛ فلكل صورة طبيعية تشخّص مستمرّ هو روح حقيقتها ، وتشخّص متبدّل هي أنحاء حصولاتها وآحاد تعيّناتها ؛ مثاله " الحركة " و " الزمان " وسائر الأمور التدريجية - كما مرّ . ( رسح ، 77 ، 2 ) تركيب القياس - لا قياس من أقلّ من مقدّمتين . فإنّ المقدّمة إن اشتملت على كلّية النتيجة ، فهي شرطية يستثنى بقضية أخرى ؛ وإن اشتملت على أحد جزأيها ، فلابدّ من قضية أخرى يشتمل على جزئها الآخر . ولا قياس من أكثر من مقدّمتين ؛ إذ المطلوب له طرفان فقط ، ولابدّ لكل منهما من مناسب لا غير . بل توجد مقدّمات كثيرة لقياسات متعدّدة سائقة إلى قياس واحد لمطلوب واحد ؛ فيسمّى " قياسا مركّبا " قد يطوى النتائج فيه . ( تنم ، 42 ، 4 ) تزايد وتنقّص - كل من الاشتداد والتضعّف حركة في الكيف ، كما أنّ كلّا من التزايد والتنقّص