سميح دغيم

168

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي

مفهومها المعتبر فيه . وهذا وجه آخر لطيف في توجيه كلامهم من أنّ الأشخاص الجوهرية أولى بالجوهرية من الأنواع والأجناس . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 268 ، 5 ) أولياء - الأولياء : جمع ولي . وهو الحقيق بالنصرة التي يوليها عند الحاجة ، واللّه ولي المؤمنين لأنّه يولّيهم النصرة عند حاجتهم ، والمؤمن ولي اللّه لهذه العلّة لأنّه ينصر دينه ، ويجوز أن يكون لأنّه يولي المطيع له وينصره عند حاجته . ( تفسق ( 7 ) ، 196 ، 16 ) أوليّات - اعلم أنّه لا يجوز تحصيل الأوليات بالاكتساب من حدّ أو برهان ، أمّا في باب التصوّرات فكمفهوم الوجود العام والشيئية والحصول وأمثالها فلا يمكن حصولها بالتعريف الحدّي أو الرسمي إذ لا جزء لها ولا شيء أعرف منها . وأمّا في باب التصديقات فكقولنا النفي والإثبات لا يجتمعان في شيء ولا يخلو عنهما شيء فلا يمكن إقامة البرهان عليها وإلّا لزم الدور . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 443 ، 7 ) - من المعقولات المسمّاة بداية العقول والآراء العامّية هي الأوليّات الحاصلة لها ( للقوة العقلية ) من غير تعلّم وقياس وحدس وتجربة ، بل على سبيل اللزوم والجبر ، وهي المبادئ لغيرها من الثواني التي يمكن خلوّ بعض الإنسان عنها . ( مبع ، 297 ، 17 ) - الأوليات ، وهي البديهيات بعينها ، إلّا أنّها كما لا يحتاج إلى وسط ، لا يحتاج إلى شيء آخر ، كإحساس أو تجربة أو شهادة أو تواتر أو غير ذلك ، سوى تصوّر الطرفين والنسبة . ( مفغ ، 140 ، 19 ) أوليّات الأمور الأخروية - العقل النظري عاجز عن إدراك أوليّات الأمور الأخروية من هذا القبيل معرفة يوم القيامة ، والذي مقداره خمسون ألف سنة من سني هذه الدنيا . وأنّ سرّ الحشر ورجوع جميع الخلائق إلى خالق العالم ، وحشر الأرواح والأجساد ، ونشر الصحائف ، وتطاير الكتب ، ومعنى الصراط والميزان ، والفرق بين الكتاب والقرآن ، وسرّ الشفاعة ، ومعنى الكوثر والأنهار الأربعة ، والجنّة والنار وطبقات كل منهما ، ومعنى الأعراف ، ونزول الملائكة والشياطين ، والحفظة وكرام الكاتبين ، وسرّ المعراج الروحاني وكذا الجسماني هو خاص بخاتم الأنبياء عليه وآله الصلاة ، وسائر أحوال الآخرة ونشأة القبر ، وما حكي من هذه المقولات عن الأنبياء عليهم السلام ، كلها من العلوم والمكاشفات بكون العقل النظري أعجميّا في إدراكها . ( رسص ، 119 ، 10 ) أوليّات عظائم - العوالم مع كثرتها منحصرة في قسمين : عالم الأمر وعالم الخلق ، فعبّر عن عالم الدنيا وهو ما يدرك بهذه الحواس الظاهرة الخمس بالخلق ، لقبوله المساحة والتقدير ،