رفيق العجم
745
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
معلوم بعقل وسمع - أمّا المعلوم ( بالعقل والسمع ) بهما فكلّ ما هو واقع في مجال العقل ، ومتأخّر في الرتبة عن إثبات كلام اللّه تعالى ، كمسئلة الرؤية ، وانفراد اللّه تعالى بخلق الحركات ، والأعراض كلّها ، وما يجري هذا المجرى ؛ ثمّ كل ما ورد السمع به ينظر ، فإن كان العقل مجوّزا له وجب التصديق به قطعا ؛ إن كانت الأدلّة السمعية قاطعة في متنها ، وسندها لا يتطرّق إليها احتمال ؛ ووجب التصديق بها ظنّا إن كانت ظنّية ، فإنّ وجوب التصديق باللسان ، والقلب ؛ هو عمل يبنى على الأدلّة الظنّية كسائر الأعمال . ( ق ، 211 ، 4 ) معلوم بمجرّد السمع - أمّا المعلوم بمجرّد السمع فيخصّص أحد الجائزين بالوقوع ، فإنّ ذلك من مواقف العقول وإنّما يعرف من اللّه تعالى بوحي ، وإلهام ؛ ونحن نعلن من الموحي إليه بسماع كالحشر ، والنشر ، والثواب والعقاب وأمثالها . ( ق ، 211 ، 1 ) معلومات بتواتر - المعلومات بالتواتر كعلمنا بوجود مكة ووجود الشافعي وبعدد الصلاة الخمس ( مح ، 52 ، 4 ) معنى - المعنى إذا نسب إلى المعنى وجدناه إمّا ذاتيا له ويسمّى صفة النفس ، وإمّا لازما ويسمّى وصفا لازما ، وإمّا عارضا له لا يبعد أن ينفصل عنه في الوجود ( مح ، 17 ، 11 ) - المعنى الذي لا تركيب فيه البتّة لا يمكن حدّه إلّا بطريق شرح اللفظ أو بطريق الرسم ، وأمّا الحدّ فلا ( مح ، 103 ، 16 ) - تعريف المعنى بلفظ يطلق على المعنى ، ومن قنع بمثل هذا في فهم الحياة فقد رضي من العلوم بقشورها ( مح ، 121 ، 8 ) - المعنى إذا نسب إلى المعنى الذي يمكن وصفه به وجد بالإضافة إلى الموصوف إمّا ذاتيا له ويسمّى صفة نفس ، وإمّا نفس ، وإمّا لازما ويسمّى تابعا وإمّا عارضا لا يبعد أن ينفصل عنه في الوجود ( مس 1 ، 13 ، 8 ) - المعنى الذي لا تركيب فيه البتّة لا يمكن حدّه إلّا بطريق شرح اللفظ أو بطريق الرسم ، وأمّا الحدّ الحقيقي فلا ، والمعنى المفرد مثل الموجود ( مس 1 ، 19 ، 8 ) - المعنى إذا وصف بالمعنى ونسب إليه وجد إمّا ذاتيا وإمّا عرضيا وإمّا لازما ( مس 1 ، 33 ، 12 ) - ( المعنى ) إذا نسب إليه ( إلى المعنى ) وجد إمّا أعمّ كالوجود بالإضافة إلى الجسمية ، وإمّا أخصّ كالجسمية بالإضافة إلى الوجود ، وإمّا مساويا كالمتحيّز بالإضافة إلى الجوهر عند قوم وإلى الجسم عند قوم ( مس 1 ، 33 ، 13 ) - إلتأم هذا ( تأليف المعنى ) من جزأين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ والآخر خبرا ، ويسمّي المتكلمون أحدهما وصفا والآخر