رفيق العجم
720
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
- مطلب أي فهو سؤال عن الفصل والخاصة ( م ، 58 ، 17 ) مطلب لم - مطلب لم وهو سؤال عن العلّة وجوابه بالبرهان ( مح ، 93 ، 16 ) - إنّ المطالب الأصلية أربعة : الأول : مطلب هل ، وهو السؤال عن وجود الشيء . والثاني : مطلب ما ، وهو السؤال عن ماهية الشيء . والثالث : مطلب لم ، وهو طلب العلّة . والرابع : مطلب أي ، وهو السؤال عن مطلب الشيء الذي يفصله عن الجنس المشارك له . ( لب ، 24 ، 10 ) - مطلب ( لم ) وهو طلب العلّة لجواب ( هل ) ( ع ، 249 ، 3 ) - ( مطلب لم ) لا يطلب العلّة في وجوده ، بل العلّة في وقوع التصديق بوجوده ، وهو برهان ( الإنّ ) بلغة المنطقيين ، وقياس ( الدلالة ) بلغة المتكلمين ( ع ، 249 ، 7 ) - مطلب لم هو طلب العلّة ( م ، 58 ، 4 ) - مطلب لم على وجهين : ( أحدهما ) : سؤال عن علّة الوجود كقولك لم احترق هذا الثوب فتقول لأنّه وقع في النار . ( والآخر ) : سؤال عن علّة الدعوى وهو أن تقول لم قلت إن الثوب قد وقع في النار ، فتقول لأنّي رأيته ووجدته محترقا ( م ، 58 ، 18 ) مطلب ما - مطلب « ما » ويطلق على ثلاثة أوجه : الأول أن يطلب به شرح اللفظ كما يقول من لا يدري العقار ما العقار ، فيقال له الخمر إذا كان يعرف الخمر . الثاني أن يطلب لفظا مميّزا يتميّز به المسؤول عنه عن غيره بكلام جامع مانع كيف ما كان الكلام ، سواء كان عبارة عن لوازمه أو ذاتياته كقول القائل ما الخمر أي ما حد الخمر فيقال هو المائع الذي يقذف بالزبد ثم يستحيل إلى الحموضة ويحفظ في الدن ، والمقصود أن لا يتعرض لذاتياته ولكن تجمع من عوارضه ولوازمه ما يساوي بجملته الخمر بحيث لا يخرج عنه خمر ولا يدخل فيه ما ليس بخمر . الثالث أن يقال ما الخمر فيقال هو شراب مسكر معتصر من العنب ، فيكون ذلك كاشفا عن كنه حقيقته الذاتيّة ويتبعه أيضا أنه تمييز جامع مانع ولكن ليس المقصود التمييز بل تصوّر كنه الشيء وحقيقته ثم التميز يتبعه لا محالة ( مح ، 92 ، 11 ) - إنّ المطالب الأصلية أربعة : الأول : مطلب هل ، وهو السؤال عن وجود الشيء . والثاني : مطلب ما ، وهو السؤال عن ماهية الشيء . والثالث : مطلب لم ، وهو طلب العلّة . والرابع : مطلب أي ، وهو السؤال عن مطلب الشيء الذي يفصله عن الجنس المشارك له . ( لب ، 24 ، 9 ) - أمّا مطلب ما ، فأيضا على وجهين : أحدهما سؤال المتكلّم عن تفسير لفظة ، كما يقال ما العقار ؟ فيقال الخمر . والثاني طلب حقيقة الشيء في نفسه ، كما يقال ما العقار ؟ فيقال الشراب المسكر المعتصر من العنب . ( لب ، 25 ، 6 )