رفيق العجم

713

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

المتواطئة والمترادفة والمتباينة والمشتركة والمتفقة ( م ، 10 ، 10 ) - المشتركة هي اللفظ الواحد المطلق على مسمّيات مختلفة كلفظ العين للذهب والشمس والميزان وعين الماء ( م ، 10 ، 16 ) مشكاة - الروح الحساس فإذا نظرت إلى خاصيته وجدت أنواره خارجة من ثقب عدّة كالعينين والأذنين والمنخرين وغيرها ، وأوفق مثال له من عالم الشهادة المشكاة . ( مش ، 84 ، 7 ) - أما الروح الحاس فإذا نظرت إلى خاصيته وجدت أنواره خارجة من ثقب عدّة كالعينين والأذنين والمنخرين وغيرهما . فأوفق مثال له في عالم الشهادة المشكاة . ( مش ، 138 ، 2 ) - الحسي هو الأول وهو كالتوطئة والتمهيد للخيالي إذ لا يتصوّر الخيالي إلا موضوعا بعده ، والفكري والعقلي يكونان بعدهما . فبالحري أن تكون الزجاجة كالمحل للمصباح والمشكاة كالمحل للزجاجة فيكون المصباح في زجاجة والزجاجة في مشكاة . وإذا كانت هذه كلها أنوارا بعضها فوق بعض ، فبالحري أن تكون نورا على نور . ( مش ، 139 ، 16 ) - المشكاة مثل للعقل الهيولاني ، فكما أن المشكاة مستعدّة لأن يوضع فيها النور فكذلك النفس بالفطرة مستعدّة لأن يفيض عليها نور العقل ، ثم إذا قويت أدنى قوة وحصلت لها مبادئ المعقولات فهي الزجاجة ، فإن بلغت درجة تتمكّن من تحصيل المعقولات بالفكرة الصائبة ، فهي الشجرة لأن الشجرة ذات أفنان فكذلك الفكرة ذات فنون ، فإن كانت أقوى وبلغت درجة الملكة ، فإن حصل لها المعقولات بالحدس فهي الزيت ، فإن كانت أقوى من ذلك فيكاد زيتها يضيء ، فإن حصل له المعقولات كأنه يشاهدها ويطالعها فهو المصباح . ثم إذا حصلت له المعقولات فهو نور على نور ؛ نور العقل المستفاد على نور العقل الفطري . ثم هذه الأنوار مستفادة من سبب هذه الأنوار بالنسبة إليه ، كالسراج بالنسبة إلى نار عظيمة طبقة الأرض . فتلك النار هي العقل الفعّال المفيض لأنوار المعقولات على الأنفس البشرية . وإن جعلت الآية مثالا للعقل النبوي فيجوز ، لأنه مصباح يوقد من شجرة أمرية مباركة نبوية ، زيتونة أمية لا شرقية طبيعية ولا غربية بشرية ، يكاد زيتها يضيء ضوء الفطرة وإن لم تمسّه نار الفكرة . نور من الأمر الرّبوبي على نور من العقل النبوي . يهدي اللّه لنوره من يشاء . ( مع ، 55 ، 7 ) مشكّك - المشكّك قد يكون مطلقا . . . وقد يكون بحسب النسبة إلى مبدأ واحد ( ع ، 83 ، 4 ) - المشكّك هو اللفظ الذي يدلّ على شيء بمعنى واحد في نفسه ولكن يختلف ذلك المعنى بين أفراده من جهة أخرى كالتقدّم