رفيق العجم

697

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

بالترتيب فهو الأول الذي لا أول قبله ومنه تحصل المبدعات بل الممكنات بأسرها ، ثم ينزل الترتيب من الأشرف فالأشرف حتى ينتهي إلى المادة التي هي أخس الأشياء . ثم ابتدأ تعالى من الأخس عائدا إلى الأشرف حتى انتهى إلى الإنسان . ( مض ، 322 ، 2 ) مخيّلات - المخيّلات : وهي تشبيه الشيء بشيء مستقبح ، أو مستحسن لمشاركته إيّاه في وصف ، ليس هو سبب القبح والحسن ، فتميل النفس بسببه ميلا . وليس ذلك من الظن في شيء ( ع ، 200 ، 11 ) - المخيّلات فهي مقدّمات يعلم أنها كاذبة ولكنها تؤثّر في النفس بالترغيب والتنفير ( م ، 52 ، 7 ) - المخيّلات فهي مقدّمات الأقيسة الشعرية فإن استعملت الأوليات وما معها في الخطابة أو الشعر لم يكن استعمالها إلّا من حيث الشهرة والتخيّل وما وراء ذلك فليس بشرط فيها وليس يحتاج إلّا إلى البيان البرهاني ليطلب ، والمغالطي ليتّقي ( م ، 54 ، 12 ) مداومة على المراقبة - المداومة على المراقبة ، ولا يغيب عن اللّه سبحانه وتعالى طرفة عين : فمن داوم على مراقبة قلبه للّه سبحانه وتعالى ونفى غير اللّه وجد اللّه وإحسانه . وعلم اليقين ، يحصل ذلك لك بجملته ، وهو أن ترى الحركات والسكنات والأعيان بتحريكه وتسكينه وقدرته سبحانه لا يستغني عنه شيء . ثم تزيد مراقبة إلى أن تترقى إلى عين اليقين ثم تفنى عن ذلك به وذلك حقيقة اليقين . فتقول ما رأيت شيئا إلا ورأيت اللّه فيه سبحانه وتعالى هو القيوم على كل شيء بقيوميته ، وذلك الشيء هو القائم بأمره وبقدرته على حسب المشاهدة والمحاضرة . فتأدّب مع الخلق وعاشر أحسن المعاشرة . ( قع ، 109 ، 15 ) مدّة - المدّة والزمان مخلوقان عندنا ( الغزالي ) . ( ت ، 47 ، 14 ) مدح - حب المدح ، فكمن يهجم على صف القتال ليقال إنه شجاع ، أو يظهر العبادات ليقال أنه ورع . ( أر ، 131 ، 16 ) مدّخر - المدّخر بالإضافة إلى المستقبل ، ثلاث درجات : فأدناها قوت يوم وليلة . وأعلاها ما يجاوز سنة . وأوسطها قوت سنة . وأرفع الدرجات درجة من لا يلتفت إلى غده ، وقصر همّته على يومه ، ومن يومه على ساعته ، ومن ساعته على نفسه ، وقدّر نفسه كل لحظة مرتحلا من الدنيا مستعدّا للارتحال . ( ميز ، 380 ، 6 )