رفيق العجم
686
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
مجانة - أما المجانة فالإفراط في الهزل . ( ميز ، 78 ، 10 ) مجانسة - إقامة البرهان على تجانس الحكمين ليس في المقدور ؛ لأن المجانسة تثبت بالاشتراك في جميع الصفات ، وانتفاء الصفات الفارقة . وذلك غير متصوّر ؛ فإنه إذا ظهر الاشتراك في صفات ، تبقى صفات فارقة ظاهرة ، وتحتمل صفات فارقة خفيّة : ينسب مدّعي انتفائها إلى التحكّم بما لا يعرف . ( ش ، 120 ، 3 ) مجتهد - الأصول الأربعة من الكتاب والسنة والإجماع والعقل لا مدخل لاختيار العباد في تأسيسها وتأصيلها ، وإنما مجال اضطراب المجتهد واكتسابه استعمال الفكر في استنباط الأحكام واقتباسها من مداركها ، والمدارك هي الأدلة السمعية ومرجعها إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلم إذ منه يسمع الكتاب أيضا وبه يعرف الإجماع ، والصادر منه من مدارك الأحكام ثلاثة إما لفظ وإما فعل وإما سكوت وتقرير . ( مس 1 ، 316 ، 1 ) - المجتهد وله شرطان : أحدهما أن يكون محيطا بمدارك الشرع متمكنا من استشارة الظن بالنظر فيها وتقديم ما يجب تقديمه وتأخير ما يجب تأخيره . والشرط الثاني أن يكون عدلا مجتنبا للمعاصي الفادحة في العدالة . ( مس 2 ، 350 ، 10 ) - اتّباع المجتهد لغيره فخطأ ؛ فإن حكم اللّه عليه أن يتّبع ظنّ نفسه ، وهذا مقطوع به . فإذا اتّبع ظنّ غيره فقد أخطأ في مسئلة قطعية أصولية ، وعرف ذلك بالإجماع القاطع . وأما بخبر المقلّدين الأئمة فقد قال به قائلون ، ولكن المختار عندنا أنه يجب أن يقلّد من يعتقد أنه أفضل القوم وأعرفهم . ومستند اعتقاده إمّا تقليد سماعي من الأبوين ، وإمّا بحث عاميّ عن أحواله ، وإمّا تسامع عن ألسنة الفقهاء ؛ وبالجملة يحصل له ظنّ غالب من هذه المستندات ، فعليه اتّباع ظنّ نفسه ، كما على المجتهد اتّباع ظنّ نفسه . ( مظ ، 98 ، 13 ) مجتهد فيه - المجتهد فيه كل حكم شرعي ليس فيه دليل قطعي واحترازنا بالشرعي عن العقليات ومسائل الكلام فإن الحق فيها واحد والمصيب واحد والمخطىء آثم ، وإنما نعني بالمجتهد فيه ما لا يكون المخطىء فيه آثما . ( مس 2 ، 354 ، 6 ) مجمل - المجمل هو اللفظ الصالح لأحد معنيين الذي لا يتعيّن معناه لا بوضع اللغة ولا بعرف الاستعمال . ( مس 1 ، 345 ، 4 ) مجوس مزدكية - ( الدعوة الباطنية ) تشاور جماعة من