رفيق العجم

674

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

تتفاوت بزيادة ولا نقصان . فلنسمّ هذا الجنس متداخلا ، إذ السيف داخل في مفهوم الألفاظ الثلاثة وإن كان بعضها يشير معه إلى زيادة . الوجه الثالث ، أن يقول القائل : الثلج أبيض بارد . فالأبيض والبارد واحد ، والأبيض هو البارد ، وهذا أبعد الوجوه . ويرجع ذلك إلى وحدة الموضوع الموصوف بالوصفين ، معناه أنّ عينا واحدة موصوفة بالبياض والبرودة . وعلى الجملة ، فقولنا : هو هو ، يدلّ على كثرة لها وحدة من وجه . فإنّه إذا لم تكن وحدة لم يمكن أن يقال : هو هو واحد ، وما لم تكن كثرة لم يكن هو هو ، فإنّه إشارة إلى شيئين . ( مص ، 22 ، 5 ) متزايلة - الألفاظ من المعاني ، على أربعة منازل : المشتركة والمتواطئة والمترادفة والمتزايلة ( ع ، 81 ، 2 ) - المتزايلة : فهي الأسماء المتباينة التي ليس بينها شيء من هذه النسب ، ك ( الفرس ) و ( الذهب ) و ( الثياب ) فإنها ألفاظ مختلفة تدلّ على معان مختلفة بالحدّ والحقيقة ( ع ، 81 ، 16 ) - المتزايلة هي الألفاظ التي ليس بينها ، لا إشتراك ، ولا تواطؤ ، ولا ترادف . إنّها المتباينة ( ع ، 375 ، 1 ) متشابه - المتشابه ما تعارض فيه الاحتمال . ( مس 1 ، 106 ، 9 ) - المتشابه فيجوز أن يعبّر به عن الأسماء المشتركة كالقرء . ( مس 1 ، 106 ، 10 ) - المتشابه : هو اللفظ يدلّ على معنيين مختلفين ولكن تكون بينهما مشابهة كالإنسان الحقيقي ، والرخام المنحوت على صورة الإنسان فهذا إنسان أي حقيقي ، وذاك إنسان ، أي تمثال الإنسان ( ع ، 375 ، 9 ) - قال واصل بن عطاء ، وعمرو بن عبيد : المحكم هو الوعيد الوارد على الجرائم والكبائر . والمتشابه ما ورد منه على الصغائر . ( من ، 170 ، 6 ) متصل - المتّصل : اسم مشترك يقال لثلاثة معان : أحدها : هو الذي يقال له ( متّصل في نفسه ) الذي هو فصل من فصول الكمّ . وحدّه : أنه ما من شأنه أن يوجد بين أجزائه حدّ مشترك . ورسمه : أنّه القابل للإنقسام بغير نهاية . والثاني والثالث : هما بمعنى المتصل ( ع ، 305 ، 21 ) - المتّصل يقال على : المتّصل في نفسه الذي هو فصل من فصول الكم وعلى اللذين نهايتهما واحدة وعلى كل ما نهايته ونهاية شيء آخر واحد بالفعل ( ع ، 380 ، 21 ) متصوّفة - من المغرورين المتصوّفة وما أغلب الغرور على هؤلاء . منهم متصوّفة أهل هذا الزمان إلا من عصمه اللّه اغترّوا بالزي والمنطق والهيئة فشابهوا الصادقين من الصوفية في