رفيق العجم
672
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
والنحوي ، والحديد والحدّاد ، والمال والمتموّل ، والعدل والعادل ( ع ، 85 ، 7 ) - الألفاظ من المعاني على خمسة منازل : المتواطئة والمترادفة والمتباينة والمشتركة والمتفقة ( م ، 10 ، 10 ) - المتباينة هي الأسامي المختلفة للمسمّيات المختلفة كالفرس والثور والسماء لمسمّياتها ( م ، 10 ، 15 ) متجانسان - المتجانسان هما اللذان لهما تشابه معا في الوضع ، وليس يجوز أن يقع بينهما ذو وضع ( ع ، 380 ، 17 ) متخيّلة - تجد العقل المستفاد رئيسا مطلقا ويخدمه الكل وهو الغاية القصوى . ثم العقل بالفعل يخدمه العقل بالملكة والعقل الهيولاني لما فيه من الاستعداد يخدم العقل بالملكة . ثم العقل العملي يخدم جميع هذا ، لأن العلاقة البدنية لأجل تكميل العقل النظري ، والعقل العملي هو مدبّر تلك العلاقة . ثم العقل العملي يخدمه الوهم ، والوهم يخدمه قوتان قوة بعده وقوة قبله . فالقوة التي بعده هي القوة التي تحفظ ما أدّاه الوهم ، والقوة التي قبله هي جميع القوى الحيوانية . ثم المتخيّلة يخدمها قوتان مختلفتا المأخذ ، فالقوة النزوعية تخدمها بالائتمار لأنها تبعثها على التحريك ، والقوة الخيالية تخدمها بقبول التركيب والتفصيل فيما فيها من صورها ، ثم هذان رئيسان لطائفتين . أما القوة الخيالية فيخدمها بنطاسيا ، وبنطاسيا يخدمها الحواس الخمس . وأما القوة النزوعية فتخدمها الشهوة والغضب ، والشهوة والغضب تخدمها القوة المحركة بالفعل ، وإلى ههنا تنتهي القوى الحيوانية . ثم القوى الحيوانية بالجملة تخدمها النباتية ، وأوّلها وأرأسها المولّدة ، ثم المربية تخدم المولدة ، ثم الغاذية تخدمها جميعا ، ثم القوى الطبيعية الأربع تخدم هذه وهي الهاضمة وتخدمها من جهة الماسكة ومن جهة الجاذبة وتخدمها جميعها الدافعة ، وتخدم جميعها الكيفيات الأربع ، لكن الحرارة تخدمها البرودة وتخدم كليهما الرطوبة واليبوسة ، وهناك آخر درجات القوى . ( مع ، 103 ، 2 ) - أمّا المتخيّلة : فهي قوة في وسط الدماغ شأنها التحريك لا الإدراك ، أعني أنها تفتّش عمّا في خزانة الصور ، وعمّا في خزانة المعاني . فإنّها مركوزة بينهما ، وتعمل فيها بالتركيب والتفصيل فقط ، فتصوّر إنسانا يطير وشخصا واحدا نصفه إنسان ونصفه فرس ، وأمثال ذلك . وليس لها اختراع صورة من غير مثال سابق ، بل تركّب ما ثبت في الخيال متفرّقا ، أو تفرّق مجموعا ، وهذه تسمّى مفكّرة في الإنسان . ( م ، 357 ، 4 ) - طبع هذه القوّة ( المتخيّلة ) ، الحركة ، فلا تفتر ولا في حالة النوم ، فمن طبعها سرعة الإنتقال من الشيء إلى ما يناسبه : إمّا بالمشابهة : وإمّا بالمضادة . أو بأن كان