رفيق العجم

666

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

وجودها ، ولكن لا يكون به وحده ، بل بمشاركة الصورة . كما أنّ القوّة المحرّكة ، هي سبب وجود الحركة ، ولكن بشرط قوّة قابلة في المحل . وكما أنّ الشمس سبب نضج الفواكه ، ولكن بشرط قوة طبيعية في الفاكهة ، قابلة للأثر ؛ فكذلك وجود المادة يكون بالعقل المفارق . ولكن كونه بالعقل يكون بمشاركة الصورة . ( م ، 292 ، 7 ) مادة الأقيسة - ( مادّة الأقيسة ) هي العلوم ، لكن لا كل علم ، بل العلم التصديقي ، دون العلم التصوّري ( ع ، 182 ، 6 ) مادة جسمانية - أصل المادة الجسمية من الجوهر العقلي المفارق . وكونها محدودة الجهات ، من الأجسام السماوية . واستعدادها أيضا يكون منها . ( م ، 292 ، 26 ) مادة الحدّ - مادّة الحدّ هي العلم التصوّري وهي الأجناس والأنواع والفصول ( ع ، 376 ، 13 ) مادة الحمل - مادّة الحمل هي نسبة المحمول إلى الموضوع من حيث ضرورة الوجود ، أو ضرورة العدم ، أو لا ضرورة الوجود ولا ضرورة العدم ( ع ، 374 ، 13 ) مادة القياس - مادّة القياس هي العلم الذي لفظ ( المحمول ) و ( الموضوع ) دالّان عليه ، لا اللفظ ، بل ( الموضوع ) و ( المحمول ) هي العلوم الثابتة في النفس ، دون الألفاظ . ولكن لا يمكن التفهيم إلّا باللفظ ، والمادّة والحقيقة هي التي تنتهي إليه ( ع ، 183 ، 1 ) - مادّة القياس هي العلوم ، لكن لا كل علم ، بل العلم التصديقي ، والعلم التصديقي هو العلم بنسبة ذوات الحقائق بعضها إلى بعض ، بالإيجاب أو السلب . ولا كل تصديق ؛ بل التصديق الصادق في نفسه ( ع ، 376 ، 1 ) - مادة القياس هي المقدّمات ، فإن كانت صادقة يقينيّة كانت النتائج صادقة يقينيّة ، وإن كانت كاذبة لم ينتج الصادقة ، وإن كانت ظنيّة لم ينتج اليقينيّة ( م ، 45 ، 18 ) مأذون - ( معتقد الباطنية في الإمامة ) اتّفقوا على أنه لا بدّ في كل عصر من إمام معصوم قائم بالحق يرجع إليه في تأويل الظواهر وحلّ الإشكالات في القرآن والأخبار والمعقولات . واتّفقوا على أنه المتصدّي لهذا الأمر ، وأن ذلك جار في نسبهم لا ينقطع أبد الدهر ، ولا يجوز أن ينقطع إذ يكون فيه إهمال الحق وتغطيته على الخلق وإبطال قوله عليه السلام ! - : " كل سبب ونسب ينقطع إلّا سببي ونسبي " ؛ وقوله : " ألم أترك فيكم القرآن وعترتي ؟ ! " -