رفيق العجم

665

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

وحدود المنطق من حيث الظاهر وغبّوا مكامن التلبيس والمغالطة فيها تحت ألفاظ مجملة وعبارات كلّية مبهمة قلّما يهتدي الناظر الضعيف إلى فكّ تعقيدها وكشف الغطاء عن مكمن تدليسها . . . الصنف الثامن طائفة استولت عليهم الشهوات فاستدرجتهم متابعة اللذّات واشتدّ عليهم وعيد الشرع وثقلت عليهم تكاليفه ، فليس يتهنّأ عيشهم إذا قرفوا بالفسق والفجور وتوعّدوا بسوء العاقبة في الدار الآخرة . فإذا صادفوا من يفتح لهم الباب ويرفع عنهم الحجز والحجاب ويحسّن لهم ما هم مستحسنون له بالطبع . تسارعوا إلى التصديق بالرغبة والطوع ؛ وكل إنسان مصدّق لما يوافق هواه ويلائم غرضه ومناه . فهؤلاء ومن يجري مجراهم هم الذين عدموا التوفيق فانخدعوا بهذه المخاريق ، وزاغوا عن سواء الطريق وحدود التحقيق . ( مظ ، 33 ، 20 ) ماجد - الماجد بمعنى المجيد ، كالعالم بمعنى العليم ، لكنّ الفعيل أكثر مبالغة . ( مص ، 144 ، 1 ) مادة - المادة التي فيها قوة الوجود قابلة للوجود الطارئ . ( ت ، 201 ، 18 ) - المادة الصحيحة التي تستعمل في النظر كلّ أصل معلوم قطعا إمّا بالحسّ أو بالتجربة أو بالتواتر الكامل أو بأوّل العقل أو بالاستنتاج من هذه الجملة ( قس ، 77 ، 14 ) - المادة ثلاثة : الوجوب والإمكان والامتناع ( ع ، 119 ، 10 ) - المادة : هي المقدّمات اليقينيّة الصادقة ، فلا بد من طلبها ومعرفة مداركها ( ع ، 130 ، 17 ) - المادّة : قد تقال اسما مرادفا للهيولي . ويقال ( مادّة ) لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره ، ووروده عليه يسيرا ( ع ، 298 ، 11 ) - المادة لا تخلو : إمّا أن تبقى خالية عن الصورة ، وهو محال . أو تلبس صورة أخرى ، فيكون ذلك كونا وفسادا ، وهو محال ؛ لأنّ الكون والفساد من ضرورته قبول الحركة المستقيمة ؛ فإنّه إنّما يقبل صورة تخالف الصورة الأولى بالطبع ، فيستدعي مكانا غير مكانه ، فيتحرّك إلى ذلك المكان ، حركة مستقيمة ، كهيولى الهواء ؛ فإنّه إذا خلع الصورة الهوائية ، ولبس صورة المائية ، لم يتصوّر ذلك إلّا بأن يتحرّك إلى حيّز الماء ، حركة مستقيمة . ( م ، 275 ، 13 ) - المادة علّة الشيء . ( م ، 286 ، 2 ) - لا يجوز أن تكون الصورة وحدها سببا لوجود المادة ؛ إذ لو كان كذلك ، للزم عدم المادة ، بعدم الصورة ، وليس كذلك ، بل تبقى المادة لابسة لصورة أخرى . ( م ، 292 ، 3 ) - يكون وجود المادة بمشاركة أمور : أحدها : جوهر مفارق به يكون أصل