رفيق العجم

663

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

هو بحيث لو بطل عن الذهن التصديق بثبوته بطل المحدود وحقيقته عن الذهن وخرج عن كونه مفهوما للعقل ( مح ، 95 ، 7 ) - قول القائل في الشيء : ما هو ؟ طلب لماهية الشيء ( ع ، 103 ، 1 ) - ما هو بالخصوصية المطلقة ، وذلك بذكر الحدّ ؛ لتعريف ماهيّة الشيء المذكور ( ع ، 103 ، 14 ) - ما هو بالشركة المطلقة ، مثل ما إذا سئلت عن جماعة فيها : فرس ، وإنسان وثور . وما هي ؟ فعند ذلك لا يحسن إلّا أن تقول : حيوان ( ع ، 104 ، 1 ) - ( ما هو ) ما يصلح أن يذكر على الخصوصيّة والشركة جميعا ( ع ، 104 ، 8 ) - السائل عن الشيء بقوله : ما هو ؟ لا يسأل إلا بعد الفراغ من مطلب ( هل ) كما أن السائل ب ( لم ) لا يسأل إلّا بعد الفراغ عن مطلب ( هل ) ( ع ، 270 ، 19 ) - الذاتي باعتبار آخر ينقسم إلى ما يقال في جواب ما هو مهما كان مطلب السائل بقوله ما هو حقيقة الذات وإلى ما يقال في جواب أي شيء هو . فالأوّل يسمّى جنسا أو نوعا . والآخر يسمّى فصلا ( م ، 15 ، 11 ) ما يشبه المظنونات - ما يشبه المظنونات ، وإذا بحث عنه إمّحى الظن ، كقول القائل : ينبغي أن تنصر أخاك ظالما كان أو مظلوما ( ع ، 199 ، 19 ) مائل بالتركيب - المائل بالتركيب والخلط ، فهو أن يطوى في سياق كلام تسوقه إلى نتيجة واحدة ، مقدّمات مختلفة ، أي : حمليّة وشرطيّة متصلة ومنفصلة ( ع ، 179 ، 14 ) مائل بالنقصان - المائل بالنقصان ، فبأن نترك إحدى المقدّمتين ، أو النتيجة ( ع ، 178 ، 5 ) مائلون عن اعتدال الحال - المائلون عن اعتدال الحال واستقامة الرأي . فللعقلاء عوارض تعمى عليهم طرق الصواب وتقضي عليهم بالانخداع بلامع السراب ، وهم ثمانية أصناف : الصنف الأول طائفة ضعفت عقولهم وقلّت بصائرهم وسخفت في أمور الدين آراؤهم لما جبلوا عليه من البله والبلادة ، مثل السواد وأفجاج العرب والأكراد وجفاة الأعاجم وسفهاء الأحداث ، ولعلّ هذا الصنف هم أكبر الناس عددا . وكيف يستبعد قبولهم لذلك ونحن نشاهد جماعة في بعض المدائن القريبة من البصرة يعبدون أناسا يزعمون أنهم ورثوا الربوبية من آبائهم المعروفين بالشباسية . وقد اعتقدت طائفة في علي - رضي اللّه عنه - أنّه إله السماوات والأرض رب العالمين ؛ وهم خلق كثير لا يحصرهم عدد ولا يحويهم بلد . فلا ينبغي أن يكثر التعجّب من جهل الإنسان إذا استحوذ عليه الشيطان واستولى عليه الخذلان . الصنف الثاني طائفة انقطعت