رفيق العجم

655

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

الالتقاط لكل حرّ مسلم عدل رشيد . أما العبد والمكاتب إذا التقطا بغير إذن السّيد انتزع من أيديهما فإن الحضانة تبرّع وليس لهما ذلك . وإن أذن السيد فهو الملتقط . ( بو 1 ، 152 ، 28 ) لقطة - اللقطة كل مال معرّض للضياع كان في عامر الأرض أو غامرها وذلك ظاهر في كل جماد وحيوان صغير . أما الإبل وفي معناه البقر والحمار إن وجد في صحراء لم يلتقط ( ح ) لو رود الخبر . ولو وجد في عمر إن فقد قيل يلتقط لأنه يضيع بامتداد يد الناس إليه . ولو وجد كلبا التقطه واختصّ بالانتفاع به بعد مدّة التعريف . ( بو 1 ، 151 ، 16 ) لم - ما يطلب بصيغة لم وهو سؤال عن العلّة وجوابه بالبرهان على ما سيأتي حقيقته ( مس 1 ، 13 ، 3 ) لمس - اللمس ، وهي قوة مبثوثة في جميع بشرات الحيوان ولحمه وعرقه وعصبه يدرك بها الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والصلابة والرخاوة واللين والخشونة والخفّة والثقل . والحامل لها جسم لطيف في شباك العصب يسمّى روحا ويستمدّ من القلب والدماغ . وشرط إدراكه أن يستحيل كيفية البشرة إلى ضدّ المدرك من الحرارة والبرودة وغيرهما حتى يصير مدركا ، ولذلك لا يدرك إلا ما هو أبرد منه أو أسخن أو أخشن أو ألين ، والمثل قلّما يدرك . والمدركات مختلفة وهي مع اختلافها تستند إلى مدرك واحد . وعند قوم قوم اللمس جنس لأربعة أنواع من القوى : إحداها ، حاكمة في التضاد بين الحار والبارد . والثانية ، حاكمة في التضادّ بين الرطب واليابس . والثالثة ، حاكمة في التضادّ بين الصلب واللين . والرابعة ، حاكمة في التضادّ بين الخشن والأملس ، وربما يزيدون على ذلك ، وهي الطليعة الأولى للنفس ، ولا يخلو جزء من البشرة عن قوة اللمس ولا يوجد حيوان إلا وفيه قوة اللمس . والحكمة في القوة اللمسية هي أن الحكمة الإلهية لما اقتضت أن يكون حيوان يتحرّك بالإرادة مركّبا من العناصر وكان لا يؤمن عليه أضرار الأمكنة المتعاقبة عليه عند الحركة ، أيد بالقوة اللمسية حتى يهرب بها من المكان الغير الملائم ويقصد بها المكان الملائم . ( مع ، 41 ، 6 ) - أمّا حسّ اللمس : فظاهر ، وهو قوة مبثوثة في جميع البشرة ، واللحم ؛ يدرك بها الحرارة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة ، والصلابة واللين ، والخشونة والملاسة ، والخفّة والثقل . وهذه القوة تصل إلى أجزاء اللحم والجلد ، بواسطة جسم لطيف كالحامل لها ، يسمّى روحا ، ويجري في شباك العصب . وبواسطة العصب ، يصل . ( م ، 350 ، 3 )