رفيق العجم
649
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
داود باطنيّة ذلك الزمان والشياطين هم الظاهرية الذين كلّفوا بالأعمال الشّاقّة . عيسى له أب من حيث الظاهر وإنّما أراد بالأب الإمام إذا لم يكن له إمام بل استفاد العلم من اللّه بغير واسطة . ( فض ، 13 ، 1 ) لجيّ - البحر واللّجيّ هو الدنيا بما فيها من الأخطار المهلكة والأشغال المردية والكدورات المعمية . ( مش ، 87 ، 8 ) لذّات عقلية - إنّ اللذات العقلية أشرف من اللذات الجسمانية . ( ت ، 205 ، 23 ) لذّة - الألم نقصان ، ثم هو محوج إلى سبب ، هو ضرب ، والضرب مماسّة تجري بين الأجسام ، واللذّة ترجع إلى زوال الألم ، إذا حقّقت ؛ أو ترجع إلى درك ما هو محتاج إليه ، ومشتاق إليه . ( ق ، 113 ، 3 ) - اللذّة هي عبارة عن إدراك المشتهى . والشهوة عبارة عن انبعاث النفس لنيل ما تتشوّقه لذّة عقلية وبدنية مشتركة مع جميع الحيوانات وبدنية مشتركة مع بعض الحيوانات . ( ميز ، 92 ، 13 ) لذّة العارف - لذّة العارف في الدنيا من مطالعة جمال الحضرة الربوبية ، أعظم من كل لذّة يتصوّر أن يكون في الدنيا سواها ، وذلك لأن اللذّة على قدر الشهوة . وقوة الشهوة على قدر الملائمة والموافقة مع المشتهي . وكما أن أوفق الأشياء للأبدان الأغذية ، فأوفق الأشياء للقلوب المعرفة . ( أر ، 194 ، 20 ) لزوم - تضمّن المقدّمات للنتيجة بطريق اللزوم الذي لا بد منه عند أكثر أصحابنا المخالف للتولّد الذي ذكره المعتزلة وعلى سبيل حصوله بقدرة اللّه تعالى عقيب حصول المقدّمتين في الذهن ، والتفطّن لوجه تضمّنه له بطريق إجراء اللّه العادة على وجه يتصوّر خرقها بأن لا يخلق عقيب تمام النظر عند بعض أصحابنا ( مح ، 66 ، 18 ) لسان - أما اللسان فإنما خلق لك لتكثر به ذكر اللّه تعالى وتلاوة كتابه وترشد خلق اللّه تعالى إلى طريقه وتظهر به ما في ضميرك من حاجات دينك ودنياك فإذا استعملته في غير ما خلق له فقد كفرت نعمة اللّه تعالى فيه وهو أغلب أعضائك عليك وعلى سائر الخلق ، ولا يكبّ الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم فاستظهر عليه بغاية قوتك . ( ب ، 54 ، 28 ) - الرجل له وجود في الأعيان وفي الأذهان وفي اللسان ، أما وجوده في الأعيان فلا عموم له فيه ، إذ ليس في الوجود رجل مطلق بل إما زيد وإما عمرو ، وليس يشملهما شيء واحد هو الرجولية . وأما