رفيق العجم

647

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

من الصفات ، وغيرها من حيث هو إله ومن حيث هو إنسان ، فثبت حينئذ ما ذكرناه : أنّ وصفها بكل ما يجب لكل واحد من اللاهوت والناسوت ممتنع ، سواء اعتبرنا كلّ واحد منهما بعيد التركيب أو منفكا عنه ! ! هذه مباحثة من دقيق النظر ، فلنتفهّم ! ! ( ر ، 125 ، 10 ) لباس - اللباس نعمة من اللّه على عبده يستر به البشرة ولباس التقوى ذلك خير ، وخير لباسك ما لا يشغل سرك عن اللّه تعالى ، فإذا لبست ثوبك فاذكر محبة اللّه الستر على عباده ، فلا تفضح أحدا من خلقه بعيب تعلمه منه ، واشتغل بعيب نفسك فاستره بدوام الاضطرار إلى اللّه تعالى في تطهيره ، فإن العبد إذا نسي ذنبه كان ذلك عقوبة له وازداد به جرأة على المعاصي ولو انتبه من رقدة الغفلة لنصب ذنوبه بين عيني قلبه نصبا ولبكى عليه بجفون سره واستولى عليه الوجل فذاب حياء من ربه ، وما دام العبد يرجع إلى حول نفسه وقوتها وانقطع عن حول اللّه وقوته فاطّرح همتك بين يدي الخوف والرجاء . ( عر ، 85 ، 8 ) لبس الصوف - لبس الصوف على دغل وغش قلاه جبار السماء ، فإذا لبسه وجب أن يقوم بوظائف حروفه ، وهي ثلاثة ، أما وظيفة الصاد : فهي الصدق والصفاء والصيانة والصبر والصلاح ، وأما وظيفة الواو : فهي الوصلة والوفاء والوجد ، وأما وظيفة الفاء : فهي الفرح والتفجّع ، فلو لبس المرقع وجب عليه أن يؤدّي حق حروفه ، وهي أربعة فحقّ الميم المعرفة والمجاهدة والمذلّة ، وحق الراء الرحمة والرأفة والرياضة والراحة ، وحق القاف القناعة والقربة والقوة والقول الصدق . وحق العين : العلم والعمل والعشق والعبودية ، وقد أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم بلبس المرقع . ( عر ، 96 ، 7 ) لبس المرقع - لبس الصوف على دغل وغش قلاه جبار السماء ، فإذا لبسه وجب أن يقوم بوظائف حروفه ، وهي ثلاثة ، أما وظيفة الصاد : فهي الصدق والصفاء والصيانة والصبر والصلاح ، وأما وظيفة الواو : فهي الوصلة والوفاء والوجد ، وأما وظيفة الفاء : فهي الفرح والتفجّع ، فلو لبس المرقع وجب عليه أن يؤدّي حق حروفه ، وهي أربعة فحقّ الميم المعرفة والمجاهدة والمذلّة ، وحق الراء الرحمة والرأفة والرياضة والراحة ، وحق القاف القناعة والقربة والقوة والقول الصدق . وحق العين : العلم والعمل والعشق والعبودية ، وقد أمر النبي صلى اللّه عليه وسلم بلبس المرقع . ( عر ، 96 ، 11 ) لبن - من تأويلاتهم ( الباطنية ) نبذة ليستدلّ بها على مخازيهم . فقد قالوا كلّما ورد من