رفيق العجم
636
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
كلم طيب - الكلم الطيب يرجع إلى العلم عند البحث فهو الذي يصعد ويقع الموقع . والعمل كالخادم له يرفعه ويحمله . وهذا تنبيه على علو رتبة العلم . ( ميز ، 14 ، 10 ) كلمات - الكلمات الجارية في المحاورات ، كلها أقيسة محرّفة ، غيّرت تأليفاتها للتسهيل ، فلا ينبغي أن يغفل الإنسان عنها بالنظر إلى الصور ، بل ينبغي أن لا يلاحظ إلّا الحقائق المعقولة ، دون الألفاظ المنقولة ( ع ، 181 ، 19 ) كلمة - محال أن يريد بالكلمة ، لفظا ذا حروف ، وإنما يريد بالكلمة ، سرّا منه ، يهبه لمن يشاء من عباده ، يحصل لهم به التوفيق إلى ما يصيّرهم غير مباينين للّه عزّ وجلّ ؛ بل يصيّرهم لا يحبون إلّا ما يحبه ، ولا يبغضون إلّا ما يبغضه ، ولا يكرهون إلّا ما يكرهه ، ولا يريدون إلّا ما يريده من الأقوال والأعمال اللائقة بجلاله . ( ر ، 103 ، 3 ) - الكلمة هي من أعظم معضلاتهم التي يعوّلون عليها ، مثبتين بها إلهية عيسى ، عليه السلام ، جعلها يوحنا فاتحة إنجيله وهي : " في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند اللّه ، وإله هو الكلمة ، كان هذا قديما عند اللّه ، كلّ به كان ، وبغيره لم يكن شيء ( يوحنا 1 ، ص 145 ط بروتستانت ، مصر ) مما كان . . . إلى آخره . . . وهو قوله : " والكلمة صار جسدا ، وحلّ فينا ، ورأينا مجده " . أمّا أول هذا الفصل ، فلا تعلّق به بثبوت الإلّهية لعيسى عليه السلام بوجه ، لأنّهم يعتقدون أن ذات الباري واحدة في الموضوع ، ولها اعتبارات ، فإن اعتبرت مقيّدة بصفة لا يتوقّف وجودها على تقدّم وجود صفة قبلها ، كالوجود ، فذلك المسمّى عندهم بأقنوم الأب . وإن اعتبرت موصوفة بصفة يتوقّف وجودها على تقدّم وجود صفة قبلها ، كالعلم ، فإن الذات يتوقّف اتّصافها بالعلم على اتّصافها بالوجود ، فذلك المسمّى عندهم : ب ( أقنوم الابن ) و ( الكلمة ) . وإن اعتبرت بقيد كون ذاتها معقولة لها ، فذلك المسمّى عندهم : ب ( أقنوم روح القدس ) . فيقوم إذا من الأب معنى الموجود ، ومن الكلمة والابن معنى العالم ، ومن روح القدس كون ذات الباري معقولة له . هذا حاصل هذا الاصطلاح ، فتكون ذات الإله واحدة في الموضوع ، موصوفة بكل أقنوم من هذه الأقانيم . ( ر ، 147 ، 5 ) - " والكلمة صار جسدا وحلّ فينا ورأينا مجده " ( آخر الإصحاح 8 يوحنا ) . لا بدّ من حكاية وضع هذا اللفظ كيف كان في القبطيّ ، ليعلم بذلك زللهم وعدولهم عن مقتضى وضعه وصرفهم وضعه عن مفهومه الموافق ، إلى مفهوم مصادم لبديهة العقل ! ! وضع هذا اللفظ : ( وه بيصاجي افأر أو صركيس ) . مفهوم هذه الكلمات في