رفيق العجم
634
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
يتخلّله اسم ، وكذلك قولك من في قد على . ( مس 1 ، 334 ، 1 ) - الكلام ينقسم إلى أمر ونهي وخبر واستخبار . ( مس 1 ، 411 ، 4 ) - الكلام في التصانيف يختلف منهجه ، بالإضافة إلى المعنى : غوصا وتحقيقا ، وتساهلا وتزويقا . وبالإضافة إلى اللفظ : إطنابا وإسهابا ، واختصارا وإيجازا ، وبالإضافة إلى المقصد : تكثيرا وتطويلا ، واقتصارا وتقليلا . ( مظ ، 7 ، 3 ) - أما سلوك مسلك التساهل والاقتصار على فن من الكلام يستحسن في المخاطبات ففائدته أن يستلذّ وقعه في الأسماع ، ولا تكلّ عن فهمه والتفطّن لمقاصده أكثر الطباع ، ويحصل به الإقناع لكل ذي حجى وفطنة وإن لم يكن متبحرّا في العلوم . وهذا الفن من جوالب المدح والإطراء ولكن من الظاهريين ، وآفته أنه من دواعي القدح والإزراء ولكن من الغواصين . ( مظ ، 8 ، 2 ) - إنّ الكلام على ضربين : أحدهما يطلق في حق الباري سبحانه . والثاني في حق الآدميين . ( لب ، 49 ، 6 ) - الكلام هو القرآن . ( لب ، 59 ، 9 ) - الكلام عندنا : معنى قائم بالنفس على حقيقة وخاصية يتميّز بها عمّا عداه . ( من ، 98 ، 7 ) - حد الكلام وقد قيل : إنه حديث النفس ، أو نطق النفس ، أو مدلول أمارات وضعت للتفاهم ، وهو الأصح . ولعلّنا نقول : لا حد له ، كما ذكرنا في حد العلم ، إذ العبارات المنقولة قاصرة على المعاني المعقولة . ( من ، 101 ، 3 ) - أقسام الكلام والمختار فيه : أنه خمسة . طلب : وهو متناول للأمر ، والنهي ، والدعاء . وخبر واستخبار وتنبيه : وهو مشير إلى النداء . وتردّد : وهو متناول للتمني ، والترجي ، وأنواعه . ( من ، 102 ، 3 ) كلام الآدميين - كلام الآدميين ، فيقال للعبارة المحصّلة المنظومة الصادرة عن الفكر النطقي ، والحدس العقلي ، قبل إلقاء القول عليه ، كلام . فما دام المعنى مخفيّا مستورا في حجر الفكر يسمّى نطقا . فإذا صدر عن الفكر ، ودنا عن القول يسمّى كلاما . ( لب ، 53 ، 12 ) كلام اللّه - كلام اللّه تعالى مكتوب في المصاحف ، محفوظ في القلوب ، مقروء بالألسنة . وأمّا الكاغد ، والحبر ، والكتابة ، والحروف ، والأصوات كلّها حادثة . لأنّها أجسام ، وأعراض في أجسام ، وكل ذلك حادث . ( ق ، 124 ، 6 ) - كلام اللّه تعالى واحد وهو مع وحدته متضمّن لجميع معاني الكلام ، كما أن علمه واحد وهو مع وحدته محيط بما لا يتناهى من المعلومات حتى لا يغرب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض . ( مس 1 ، 101 ، 2 )