رفيق العجم

581

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

قضايا - من القضايا ما صيغتها صيغة السلب ، ومعناها معنى الإيجاب ، فلا بد من تحقيقها ( ع ، 114 ، 15 ) - القضايا التي قياساتها في الطبع معها فهي القضايا التي لا تثبت في النفس إلّا بحدودها الوسطى ، ولكن لا يعزب عن الذهن الحدّ الأوسط فيظن الإنسان أنّها مقدّمة أوّليّة عرفت بغير وسط وهي على التحقيق معلومة بوسط ( م ، 48 ، 11 ) قضايا تجريبية - القضايا التجريبيّة زائدة على الحسّية ومن لم يمعن في تجربة الأمور تعوزه جملة من القضايا العينية فيتعذّر عليه درك ما يلزم منها من النتائج ( مح ، 51 ، 12 ) قضية - قضية لأنه قضى على شيء بشيء ( مح ، 14 ، 18 ) - إلتئم هذا القول ( القضية ) من جزئين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ والآخر خبرا ، ويسمّي المتكلمون أحدهما موصوفا والآخر صفة ، ويسمّي الفقهاء أحدهما حكما والآخر محكوما عليه ، ويسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا وهو المخبر عنه والآخر محمولا وهو الخبر ( مح ، 23 ، 10 ) - القضية بعد إنقسامها إلى النافية مثل قولنا العالم ليس بقديم وإلى المثبتة مثل قولنا العالم حادث تنقسم بالإضافة إلى المحكوم عليه إلى التعيين والخصوص والعموم والإهمال ( مح ، 24 ، 5 ) - قضية في عين كقولنا زيد كاتب وهذا السواد المشار إليه باليد عرض ( مح ، 24 ، 8 ) - ليس للحسّ إلّا قضية في عين ( مح ، 50 ، 8 ) - المعاني إذا ركّبت حصل منها أصناف ، ك ( الاستفهام ) و ( الإلتماس ) و ( التمني ) و ( الترجي ) و ( التعجب ) و ( الخبر ) . وغرضنا من جملة ذلك ، الصنف الأخير ، وهو الخبر ؛ لأن مطلبنا البراهين المرشدة إلى العلوم ، وهي نوع من القياس المركّب من المقدّمات ، التي كل مقدّمة منها ، خبر واحد ، يسمّى قضيّة ( ع ، 109 ، 5 ) - القضية باعتبار ذاتها تنقسم إلى جزأين مفردين : أحدهما : خبر . والآخر : مخبر عنه ( ع ، 109 ، 13 ) - كل قضية من هذه الأصناف الثلاثة ( الحمل والاتصال والانفصال ) تنقسم إلى سالبة وموجبة ونعني بهما : النافية والمثبتة ( ع ، 113 ، 1 ) - القضية . . . أربعة : شخصية ومهملة . ومحصورة كليّة ومحصورة جزئيّة ( ع ، 116 ، 18 ) - القضية . . . إمّا مطلقة وإمّا مقيّدة ( ع ، 119 ، 12 ) - القضية التي عرفت بالإستقراء ، إن أثبتت لمحمولها حكما ليتعدّى إلى موضوعها فلا بأس . وإن نقل محمولها إلى بعض جزئيّات موضوعها لم يجز ؛ إذ تدخل