رفيق العجم

568

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

ق قابض - القابض الباسط هو الذي يقبض الأرواح عن الأشباح عند الممات ، ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة ، ويقبض الصدقات عن الأغنياء ، ويبسط الأرزاق للضعفاء . يبسط الرزق على الأغنياء حتّى لا تبقى فاقة ، ويقبضه عن الفقراء حتى لا تبقى طاقة . ويقبض القلوب فيضيّقها بما يكشف لها من قلّة مبالاته وتعاليله وجلاله ، ويبسطها بما يتقرّب إليها من برّه ولطفه وجماله . ( مص ، 93 ، 17 ) قابل - القابل غير المقبول ، فيكون القابل موجودا مع المقبول عند طريانه وهو غيره . ( ت ، 201 ، 19 ) - القابل لا يخلو : إمّا أن يكون عين الاتصال أو غيره . فإن كان عين الاتصال فهو محال ؛ لأنّ القابل هو الذي يبقى مع المقبول إذ لا يقال المعدوم قبل الوجود فالإتصال لا يقبل الانفصال ، فلا بدّ من أمر آخر هو القابل للاتصال والانفصال جميعا وذلك القابل يسمّى ( هيولى ) بالإصطلاح . والاتصال المقبول يسمّى ( صورة ) . ( م ، 155 ، 1 ) قابل العدم - قابل العدم ينبغي أن يكون موجودا عند طريان العدم حتى يعدم منه شيء كما وجد فيه شيء ، ويكون ما عدم غير ما بقي ، ويكون ما بقي هو الذي فيه قوة العدم وقبوله وإمكانه ، كما أنّ ما بقي عند طريان الوجود يكون غير ما طرأ ، وقد كان ما فيه قوة قبول الطارئ . ( ت ، 201 ، 20 ) قابل للحركة - كل قابل للحركة . . . لا بدّ أن يكون في طبعه ميل . ( م ، 272 ، 5 ) قادر - القادر على الشيء قادر على مثله . إذا كانت قدرته قديمة بحيث يجوز أن تتعلّق بمقدورين ، وقدرة كل واحد منهما تتعلّق بعدّة من الأجسام ، والجواهر ، فلم تتقيّد بمقدور واحد ، وإذا جاوز المقدور الواحد على خلاف القدرة الحادثة ، لم يكن بعض الأعداد بأولى من البعض ، بل يجب الحكم بنفي النهاية عن مقدوراته ، فيدخل كل جوهر ممكن وجوده في قدرته . ( ق ، 77 ، 5 ) - نعني بكونه قادرا أنّ الفعل الصادر منه لا يخلو ، إمّا أن يصدر عنه لذاته أو لمعنى زائد عليه ، وباطل أن يقال صدر عنه لذاته ، إذ لو كان كذلك ، لكان قديما مع الذات فدلّ على أنّه صدر لزائد على ذاته . فالصفة الزائدة التي بها تهيّأ للفعل الموجود نسمّيها قدرة ؛ إذ القدرة في وضع