رفيق العجم

567

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

لأمر هو فيه بالفعل ، ولم يعن به محلّ متقدّم ( ع ، 299 ، 4 ) - الفلك يستحيل عليه الهلاك والنقصان . ( م ، 275 ، 2 ) فن من الكلام - أما سلوك مسلك التساهل والاقتصار على فن من الكلام يستحسن في المخاطبات ففائدته أن يستلذّ وقعه في الأسماع ، ولا تكلّ عن فهمه والتفطّن لمقاصده أكثر الطباع ، ويحصل به الإقناع لكل ذي حجى وفطنة وإن لم يكن متبحرّا في العلوم . وهذا الفن من جوالب المدح والإطراء ولكن من الظاهريين ، وآفته أنه من دواعي القدح والإزراء ولكن من الغواصين . ( مظ ، 8 ، 2 ) فناء - إنّ الفناء ليس موجودا معقولا حتى يقدر خلقه . ( ت ، 74 ، 1 ) فوائد النكاح - آفات النكاح وفوائده ، وفيه فوائد خمسة : الولد ، وكسر الشهوة ، وتدبير المنزل ، وكثرة العشيرة ، ومجاهدة النفس بالقيام بهن . ( ح 2 ، 27 ، 25 ) فيء - الفيء وهو كل مال فاء إلى المسلمين من الكفار بغير إيجاف خيل وركاب كما إذا انجلوا عنه خوفا . أو بذلوه لنكف عن قتالهم فهو مخمس . وكذا ما أخذ بغير تخويف كالجزية والخراج والعشر ومال المرتدّ ومال من مات ولا وارث له . فخمس هذا المال مقسوم بخمسة ( ح ) أسهم بحكم نص الكتاب . ( بو 1 ، 173 ، 11 ) فيض - الفيض ، لا ينبغي أن تفهم من الفيض هنا ما تفهم من فيضان الماء من الإناء على اليد فإن ذلك عبارة عن انفصال جزء من الماء عن الإناء واتّصاله باليد ، بل إفهم منه ما تفهمه من فيضان نور الشمس على الحائط . ولقد غلط قوم في نور الشمس أيضا فظنّوا أنه ينفصل شعاع من جرم الشمس ويتّصل بالحائط وينبسط عليه وهو خطأ بل نور الشمس سبب لحدوث شيء يناسبه في النورية وإن كان أضعف منه في الحائط المتلوّن ، كفيضان الصورة على المرآة من ذي الصورة فإنه ليس بمعنى انفصال جزء من صورة الإنسان واتصاله بالمرآة بل على معنى أن صورة الإنسان مثلا سبب لحدوث صورة تماثلها في المرآة المقابلة للصورة ، وليس فيهما اتّصال وانفصال إلا السببية المجرّدة . وكذلك الجود الإلهي سبب لحدوث نور الوجود في كل ماهية قابلة للوجود فيعبّر عنه بالفيض . ( أج ، 349 ، 15 )