رفيق العجم

558

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

فعلا ، ولا عقل تعلّقه بالفاعل . ( ت ، 84 ، 4 ) - قلنا : لا نحيل ( الغزالي ) أن يكون الفعل مع الفاعل بعد كون الفعل حادثا ، كحركة الماء ، فإنّها حادثة عن عدم ، فجاز أن يكون فعلا ، ثم سواء كان متأخرا عن ذات الفاعل أو مقارنا له . وإنّما نحيل الفعل القديم ، فإنّ ما ليس حادثا عن عدم فتسميته فعلا مجاز مجرّد لا حقيقة له . ( ت ، 85 ، 5 ) - إنّ الفعل قسمان : إرادي ، كفعل الحيوان والإنسان . وطبيعي ، كفعل الشمس في الإضاءة ، والنار في التسخين ، والماء في التبريد . وإنّما يلزم العلم بالفعل في الفعل الإرادي كما في الصناعات البشرية ، وأمّا في الفعل الطبيعي فلا . ( ت ، 137 ، 8 ) - المفيد من الكلام ثلاثة أقسام : اسم وفعل وحرف ، كما في علم النحو ، وهذا لا يكون مفيدا حتى يشتمل على اسمين أسند أحدهما إلى الآخر نحو زيد أخوك واللّه ربك أو اسم أسند إلى فعل نحو قولك ضرب زيد وقام عمرو . وأما الاسم والحرف كقولك زيد من وعمرو في فلا يفيد حتى تقول من مضر وفي الدار ، وكذلك قولك ضرب قام لا يفيد إذ لم يتخلّله اسم وكذلك قولك من في قد على . ( مس 1 ، 334 ، 1 ) - لا يمكن دعوى العموم في الفعل لأن الفعل لا يقع إلا على وجه معيّن فلا يجوز أن يحمل على كل وجه يمكن أن يقع عليه . ( مس 2 ، 63 ، 6 ) - المنطقي يسمّي ( الفعل ) كلمة ( ع ، 78 ، 13 ) - الفعل : وهو الكلمة ؛ فإنه صوت دال بتواطؤ ، على الوجه الذي ذكرناه في ( الاسم ) إنّما يباينه في أنّه يدلّ على معنى وقوعه في زمان ، كقولنا ( قام ) و ( يقوم ) ( ع ، 80 ، 3 ) - الفرق بين ( الاسم ) و ( الفعل ) تضمّن معنى ( الزمان ) فقط ( ع ، 80 ، 10 ) - الفعل الذي بإزاء القوّة الفاعلة ، معناه : نسبة استحالة ، أو كون ، أو حركة . إلى مبدأ لا ينفعل بها ( ع ، 333 ، 19 ) - الفعل الذي بإزاء القوّة الأخرى يوصف بها كل شيء ، من قبيل الموجودات الحاصلة ، وإن كان : إنفعالا ، أو حالا لا فعلا ، ولا إنفعالا ( ع ، 333 ، 22 ) - الفعل . . . معناه الموجود المحصّل . ( م ، 200 ، 21 ) - إنّ من فهم من الفعل أن يكون موجودا بالفاعل ، فليفهم من الفاعل أن يكون علّة للوجود لا لصيرورته موجودا . وما هو علّة وجود أمر ، زائد على ذاته ، فهو فاعل . ( م ، 209 ، 10 ) - الألفاظ عبارة عن الحروف المقطّعة الموضوعة بالاختيار الإنساني للدلالة على أعيان الأشياء . وهي منقسمة إلى ما هو موضوع أوّلا وإلى ما هو موضوع ثانيا . أمّا الموضوع أوّلا ، فكقولك : سماء وشجر وإنسان وغير ذلك . وأمّا الموضوع ثانيا ، فكقولك : اسم وفعل وحرف وأمر ونهي ومضارع . وإنّما قلنا إنّه موضوع