رفيق العجم
544
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
فتيا - لقد كان ابن عمر رضي اللّه عنهما منهم ( الصحابة ) ، وكان إذا سئل عن الفتيا يقول للسائل : اذهب إلى فلان الأمير الذي تقلّد أمور الناس ، وضعها في عنقه إلا أنّ الفتيا في القضايا والأحكام من توابع الولاية والسلطنة . ( ح 1 ، 35 ، 3 ) فجر - أما الظهر فيدخل وقته بالزوال وهو عبارة عن ظهور زيادة الظل لكل شخص في جانب المشرق . ويتمادى وقت الاختيار إلى أن يصير ظلّ الشخص ( م ز ح ) ، مثله من موضع الزيادة وبه يدخل وقت العصر ( ح ز ) ويتمادى ( م ) إلى غروب الشمس . ووقت الفضيلة في الأوّل وما بعده وقت الاختيار إلى مصير الظلّ مثليه . وبعده وقت الجواز إلى الاصفرار . ووقت الكراهية عند الاصفرار . ووقت المغرب يدخل بغروب الشمس ويمتدّ ( م ) إلى غروب الشفق في قول وعلى قول إذا مضى بعد الغروب وقت وضوء وأذان وإقامة وقدر خمس ( و ) ركعات فقد انقضى ( ح ) الوقت ، لأن جبريل عليه السلام صلاها في اليومين في وقت واحد . وعلى هذا فلو شرع في الصلاة فمدّ آخر الصلاة إلى وقت غروب الشفق ففيه وجهان . ووقت العشاء يدخل بغيبوبة الشفق وهو الحمرة ( ح ) التي تلي الشمس دون البياض والصفرة . ثم يمتدّ وقت الاختيار إلى ثلث الليل على قول وإلى النصف على قول . ووقت الجواز إلى طلوع الفجر ( و ) . ووقت الصبح يدخل بطلوع الفجر الصادق المستطير ضوءه لا بالفجر الكاذب الذي يبدو مستطيلا كذنب السرحان . ثم ينمحق أثره ثم يتمادى وقت الاختيار إلى الأسفار . ووقت الجواز إلى الطلوع . ( بو 1 ، 20 ، 13 ) فحش - الفحش : فأما حدّه وحقيقته فهو التعبير عن الأمور المستقبحة بالعبارات الصريحة ، وأكثر ذلك يجري في ألفاظ الوقاع وما يتعلّق به ، فإن لأهل الفساد عبارات صريحة فاحشة يستعملونها فيه ، وأهل الصلاح يتحاشون عنها بل يكنون عنها . ويدلّون عليها بالرموز فيذكرون ما يقاربها ويتعلّق بها . . . وهناك عبارات فاحشة يستقبح ذكرها ويستعمل أكثرها في الشتم والتعيير ، وهذه العبارات متفاوتة في الفحش وبعضها أفحش من بعض . وربما اختلف ذلك بعادة البلاد وأوائلها مكروهة وأواخرها محظورة وبينهما درجات يتردّد فيها . ( ح 3 ، 131 ، 9 ) فدية - الفدية وهي مدّ من الطعام مصرفها مصرف الصدقات تجب بثلاثة طرق : أحدها فوات نفس الصوم فيمن تعدّى بتركه ومات قبل القضاء فيخرج من تركته مدّ . وقال في القديم يصوم عنه وليّه . ولا يجب على من فاته بالمرض . ويجب على الشيخ الهرم