رفيق العجم

543

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

يتشعّب منهما علم الكلام وعلم الفقه . ( ج ، 43 ، 5 ) فاسق فاجر - الفاسق الفاجر : هو الذي يشرب الخمر ، ويأكل الحرام ويزني ويعصي اللّه تعالى ، ويخرج من طريق العبادة ويدخل في المعصية ، ولا يأتي الشرك . ( قل ، 31 ، 11 ) فاسق كافر - الفاسق الكافر : هو من لم يؤمن باللّه ورسوله ، وخرج عن الهداية ودخل في الضلالة . ( قل ، 31 ، 9 ) فاعل - الفاعل عبارة عمّن يصدر عنه الفعل مع الإرادة للفعل على سبيل الاختيار ، ومع العلم بالمراد . ( ت ، 79 ، 3 ) - إنّ الفاعل سبب على الجملة . ( ت ، 79 ، 9 ) - الفاعل لم يسمّ فاعلا صانعا لمجرّد كونه سببا ، بل لكونه سببا على وجه مخصوص ، وهو وقوع الفعل منه على وجه الإرادة والاختيار . ( ت ، 79 ، 10 ) - ( خالق ) ، ( وفاعل ) ، ( وبارئ ) ، وسائر صفات الفعل ، فمعناه أن وجوده ( اللّه ) وجود شريف ، يفيض عنه وجود الكل فيضانا لازما ، وأنّ وجود غيره حاصل منه وتابع لوجوده ، كما يتبع النور الشمس والإسخان النار ، ولا تشبه نسبة العالم إليه نسبة النور إلى الشمس إلّا في كونه معلولا فقط وإلّا فليس هو كذلك ، فإنّ الشمس لا تشعر بفيضان النور عنها ، ولا النار بفيضان الإسخان ، فهو طبع محض ؛ بل الأول عالم بذاته وأنّ ذاته مبدأ لوجود غيره ، ففيضان ما يفيض عنه معلوم له فليس به غفلة عمّا يصدر عنه . ( ت ، 107 ، 20 ) - الفاعل له صفتان : إحداهما : أنّ منه الوجود الآن ، أعني أنّ وجود الحدوث منه . والأخرى : أنّه قبله لم يكن منه . ( م ، 207 ، 12 ) - أمّا الفاعل : فله صفتان أيضا . . . فكون الفاعل علّة لا يخلو : إمّا أن يكون من حيث إنّ لغيره وجودا به ؛ أو من حيث إنّه لم يكن وجوده به ، ثم حصل به . ( م ، 208 ، 15 ) - الفاعل إمّا أن يكون فاعلا بالطبع المحض ، أو بالإرادة . ( م ، 235 ، 5 ) فتّاح - الفتّاح هو الذي ينفتح بعنايته كلّ مغلق ، وبهدايته ينكشف كلّ مشكل . فتارة يفتح الممالك لأنبيائه ويخرجها من أيدي أعدائه ، ويقول : إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( الفتح : 1 ) ، وتارة يرفع الحجاب من قلوب أوليائه ويفتح لهم الأبواب إلى ملكوت سمائه وجمال كبريائه . ويقول : ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها ( فاطر : 2 ) . ومن بيده مفاتيح الغيب ومفاتيح الرزق فبالحري أن يكون فتّاحا . ( مص ، 91 ، 13 )