رفيق العجم
474
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
من غير تعلّم وإما من حيث يعلم مدركه وهو التعلّم . ( ميز ، 111 ، 9 ) عقل أول - العقل الأول واللوح والقلم وهي الجواهر المفردة المفارقة للمواد بل هي أضواء مجرّدة معقولة غير محسوسة . والروح والقلب بلساننا من قبل تلك الجواهر ولا يقبل الفساد ولا يضمحلّ ولا يفنى ولا يموت بل يفارق البدن وينتظر العود إليه في يوم القيامة كما ورد في الشرع . ( ر ل ، 8 ، 18 ) - العقل الأول الكلّي إذا فاض على الجسم يقال لفيضه نطقا . ( لب ، 47 ، 3 ) عقل بالفعل - ليس كل مجرّد كيفما كان هو عقل بالفعل ، أي تكون المعقولات حاصلة له دفعة بل المجرّد التام هو الذي لا تكون المادة سببا لحدوثه بوجه من الوجوه ولا سببا لهيئة من هيئاته ولا لتشخّصه ، وقولك كيف يكون تابعا وعائقا هذا غير مستبعد ، فقد يكون الشيء ممكنا من شيء وعائقا عنه ، فالبدن قد يعين النفس في كثير من الأشياء . . . وقد يكون عائقا عن كثير من الأشياء . . . وقد يكون عائقا عن كثير من الأشياء وذلك إذا أكبّت على الشهوات ومقتضى صفات البدن واشتغلت بالحواس الظاهرة والباطنة . ( مع ، 63 ، 12 ) - تجد العقل المستفاد رئيسا مطلقا ويخدمه الكل وهو الغاية القصوى . ثم العقل بالفعل يخدمه العقل بالملكة والعقل الهيولاني لما فيه من الاستعداد يخدم العقل بالملكة . ثم العقل العملي يخدم جميع هذا ، لأن العلاقة البدنية لأجل تكميل العقل النظري ، والعقل العملي هو مدبّر تلك العلاقة . ثم العقل العملي يخدمه الوهم ، والوهم يخدمه قوتان قوة بعده وقوة قبله . فالقوة التي بعده هي القوة التي تحفظ ما أدّاه الوهم ، والقوة التي قبله هي جميع القوى الحيوانية . ثم المتخيّلة يخدمها قوتان مختلفتا المأخذ ، فالقوة النزوعية تخدمها بالائتمار لأنها تبعثها على التحريك ، والقوة الخيالية تخدمها بقبول التركيب والتفصيل فيما فيها من صورها ، ثم هذان رئيسان لطائفتين . أما القوة الخيالية فيخدمها بنطاسيا ، وبنطاسيا يخدمها الحواس الخمس . وأما القوة النزوعية فتخدمها الشهوة والغضب ، والشهوة والغضب تخدمها القوة المحركة بالفعل ، وإلى ههنا تنتهي القوى الحيوانية . ثم القوى الحيوانية بالجملة تخدمها النباتية ، وأوّلها وأرأسها المولّدة ، ثم المربية تخدم المولدة ، ثم الغاذية تخدمها جميعا ، ثم القوى الطبيعية الأربع تخدم هذه وهي الهاضمة وتخدمها من جهة الماسكة ومن جهة الجاذبة وتخدمها جميعها الدافعة ، وتخدم جميعها الكيفيات الأربع ، لكن الحرارة تخدمها البرودة وتخدم كليهما الرطوبة واليبوسة ، وهناك آخر درجات القوى . ( مع ، 102 ، 18 ) - حدّ العقل بالفعل : أنه إستكمال للنفس