رفيق العجم
458
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
الشهوة . والشره هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذّات التي تستقبحها القوة العقلية وتنهي عنها ، والخمود هو قصور الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل تحصيله وهما مذمومان ، كما أن العفّة التي هي الوسط محمودة ، وعلى الإنسان أن يراقب شهوته فالغالب عليها الإفراط لا سيما إلى الفرج والبطن وإلى المال والرياسة وحب الثناء ، والإفراط في ذلك نقصان . ( مع ، 89 ، 5 ) - الفضائل أربع : إحداها : الحكمة وقوامها الفكرة . والثانية : العفّة وقوامها في ضبط الشهوة . والثالثة : القوة وقوامها في كبح الغضب . والرابعة : العدل وقوامه في اعتدال قوى النفس . ( قل ، 189 ، 27 ) - الفضائل وإن كانت كثيرة فتجمعها أربعة تشمل شعبها وأنواعها وهي : الحكمة والشجاعة والعفّة والعدالة . فالحكمة فضيلة القوة العقلية . والشجاعة فضيلة القوة الغضبية . والعفّة فضيلة القوة الشهوانية . والعدالة عبارة عن وقوع هذه القوى على الترتيب الواجب . فبها تتمّ جميع الأمور ، ولذلك قيل بالعدل قامت السماوات والأرض . ( ميز ، 64 ، 11 ) - العفّة فهي فضيلة القوة الشهوانية وهي انقيادها على تيسّر وسهولة للقوة العقلية حتى يكون انقباضها وانبساطها بحسب إشارتها . ويكتنفها رذيلتان الشره والخمود . فالشره هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذّات التي تستقبحها القوة العقلية وتنهى عنها . والخمود هو خمود الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل نيله وتحصيله وهما مذمومان ، كما أن العفّة التي هي الوسط محمودة . ( ميز ، 67 ، 20 ) - فضائل العفّة فهي : الحياء والخجل والمسامحة والصبر والسخاء وحسن التقدير والانبساط والدماثة والانتظام وحسن الهيئة والقناعة والهدوء والورع والطلاقة والمساعدة والتسخط والظرف . ( ميز ، 75 ، 2 ) - الصبر النفسي . فإن كان عن تناول المشتهيات سمّي عفّة . وإن كان على احتمال مكروه اختلفت أسماؤه بحسب اختلاف المكروه ، فإن كان في مصيبة اقتصر على اسم الصبر ويضادّه الجزع والهلع ، وإن كان في احتمال غنى سمّي ضبط النفس ويضادّه البطر . وإن كان في حرب سمّي شجاعة ويضادّه الجبن . وإن كان في كظم الغيظ والغضب سمّي حلما ويضادّه التذمّر . وإن كان في نائبة مضجرة سمّي سعة الصدر ويضادّه الضجر والتبرّم وضيق الصدر . وإن كان في إخفاء كلام سمّي كتم السرّ . وإن كان على فضول العيش سمّي زهدا وقناعة ويضادّه الحرص والشره . ( ميز ، 103 ، 5 ) - العفّة لا تتمّ بهذا القدر ما لم ينضمّ إليه عفّة اليد واللسان والسمع والبصر ، وحدّها في اللسان الكف عن السخرية والغيبة والنميمة والكذب والهمز والتنابذ بالألقاب . وفي السمع ترك الإصغاء إلى قبائح اللسان من الغيبة وغيرها وإلى استماع الأصوات المحرّمة وكذلك في