رفيق العجم
452
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
عاما ، وإلى ما يخصّ الشيء فيسمّى خاصة وإلى ذاتي وغير ذاتي ( ع ، 363 ، 16 ) - ( العرض ) يقال عنه : إنه كلّي يطلق على حقائق مختلفة ( ع ، 363 ، 21 ) - يقال ( عرض ) : لكل موجود في موضوع ويقال ( عرض ) للمعنى الكلّي المفرد المحمول على كثيرين حملا غير مقوّم ( ع ، 363 ، 22 ) - يقال ( عرض ) لكل معنى موجود للشيء خارج عن طبعه ( ع ، 364 ، 1 ) - يقال ( عرض ) لكل معنى يحمل على الشيء لأجل وجوده في آخر يفارقه ( ع ، 364 ، 3 ) - يقال ( عرض ) لكل معنى وجوده في أول الأمر لا يكون ( ع ، 364 ، 5 ) - العرض ينقسم إلى لازم لا يفارق أصلا كالضحّاك للإنسان ، وكالزوجيّة للإثنين ، وككون الزوايا من المثلث مساوية لقائمتين ، فإنّه لا يفارق المثلث وهو لازم وليس بذاتي . والذي يفارق ينقسم إلى ما هو بطيء المفارقة ككونه صبيا وشابا وإلى ما هو سريع المفارقة كصفرة الوجل وحمرة الخجل ( م ، 13 ، 15 ) - ( العرض ) الذي يفارق ينقسم إلى ما يفارق في الوهم دون الوجود كالسواد للزنجي وإلى ما لا يتصوّر أن يفارق أيضا في الوهم كالمحاذاة للنقطة والزوجيّة للأربعة وقد يفارق في الوهم دون الوجود ( م ، 13 ، 19 ) - العرض قائم في ذات الموضوع . ( م ، 161 ، 19 ) - العرض يحتاج في الوجود إلى ما هو عرض له لا محالة ، فلا يكون موجودا بذاته ، فيكون معلّلا . ( م ، 181 ، 10 ) - العرض ينقسم : إلى ما يفهم من غير إضافة إلى الغير ، كالكمّية ، والكيفية . وإلى ما لا يفهم إلّا بالإضافة وهو متفرّع على الجوهر ، والكيفية ، والكمّية . ( م ، 303 ، 5 ) عرض عام - العرض العام : يرسم بأنه كلّي يطلق على حقائق مختلفة ( ع ، 107 ، 1 ) - أقسام الكليّات خمسة يسمّى المفردات الخمس وهي : الجنس والنوع والفصل والعرض العام والخاصة ( م ، 17 ، 11 ) عرضي - ما يرتفع في الوجود والوهم ، فهو ( عرضي ) ( ع ، 96 ، 8 ) - العرضي : بهذا المعنى ، وهو الذي ليس بمقوّم ، ينقسم بالإضافة إلى ما هو عرضي له . إلى ما يعمّه وغيره . وإلى ما يختصّ به ، ولا يوجد لغيره ، فيسمّى ( خاصة ) سواء كان لازما ، أو لم يكن وسواء كان ما نسب إليه نوعا أخيرا أو لم يكن ، وسواء عمّ جميع ذلك الجنس ، أو وجد لبعضه ( ع ، 98 ، 4 ) - ينقسم العرضي قسمة أخرى : إلى ما يسمّى أعراضا ذاتيّة . وإلى ما لا يسمّى ذاتية ( ع ، 98 ، 19 )