رفيق العجم

425

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إياكم والطمع فإنه فقر حاضر . ( وقيل ) هلاك الدين وفساده الطمع وملاكه الورع . ( قال ) شيخنا رحمه اللّه : الطمع المذموم شيئان سكون القلب إلى منفعة مشكوكة ، والثاني إرادة الشيء المخاطر بالحكم وهذه الإرادة تقابل التفويض لا غير فاعلم ذلك . ( عب ، 51 ، 11 ) طهارة - لا تنتقض الطهارة بالقصد ( ح ) والحجامة ( ح ) والقهقهة ( ح ) في الصلاة وغيرها وأكل ما مسّته النار ( و ) ، وإنما تنتقض بأمور أربعة : الأوّل خروج الخارج من أحد السبيلين ريحا كان أو عينا نادرا كان أو معتادا طاهرا أو نجسا . وفي معناه ثقبة انفتحت تحت المعدة مع انسداد المسلك المعتاد . فإن كان فوق المعدة أو تحتها ولكن مع انفتاح المسلك المعتاد فقولان . فإن قلنا ينتقض فلو كان الخارج نادرا فقولان . وفي جواز الاقتصار فيه على الحجر ثلاثة أوجه يفرّق في الثالث بين المعتاد وغيره . وكذا في انتقاض الطهر بمسّه ووجوب الغسل بالإيلاج فيه وحلّ النظر إليه تردّد . الثاني زوال العقل بإغماء أو جنون أو سكر أو نوم كل ذلك ينقض الطهر إلا النوم قاعدا ( م وز ) ممكنا مقعدة من الأرض . الثالث لمس بشرة المرأة الكبيرة الأجنبية ناقض للطهارة ( م ح ) ، فإن كانت محرما أو صغيرة أو ميتة أو مس شعرها أو ظفرها أو عضوا مبانا منها ففي الكل خلاف . وفي الملموس قولان واللمس سهوا أو عمدا سواء ( وم ) . الرابع مسّ الذكر ببطن الكف ناقض ( ح ز ) للوضوء وكذا مسّ فرج المرأة وكذا مسّ حلقة الدبر ( م ) على الجديد وكذا فرج البهيمة على القديم وكذا فرج الميت ( و ) والصغير ( م ) وكذا محل الجب ( و ) وفي الذكر المبان وجهان . وفي المس برأس الأصابع وجهان . وبما بين الأصابع لا ينتقض على الصحيح . وإذا مسّ الخنثى من نفسه أحد فرجيه لم ينتقض لاحتمال أنه زائد . وإن مسّ رجل ذكره أو امرأة فرجه انتقض إلا لا يخلو عن مس ولمس . وإن مسّ رجل فرجه أو امرأة ذكره لم ينتقض لاحتمال أن الملموس زائد . ولو أن خنثيين مس أحدهما من صاحبه الفرج ومس الآخر الذكر فقد انتقض طهارة أحدهما لا بعينه . ولكن يصحّ صلاة كل واحد وحده لأن بقاء طهارته ممكن . ( بو 1 ، 9 ، 18 ) طهور - من تأويلاتهم ( الباطنية ) نبذة ليستدلّ بها على مخازيهم . فقد قالوا كلّما ورد من الظواهر في التكاليف والحشر والنشر والأمور الإلهيّة فكلّها أمثلة ورموز إلى بواطن ، أمّا الشرعيّات فمعنى الجنابة مبادرة المستجيب بإفشاء سرّ إليه قبل أن ينال رتبة استحقاقه . ومعنى الغسل تجديد العهد على من فعل ذلك . والمجامعة معناها مفاتحة من لا عهد عليه ولم يؤدّ