رفيق العجم
345
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
يكن قلبه طيّبا به غير منازع له فيه . فإن بذل في محل وجوب البذل ونفسه تنازعه وهو يصابرها فهو متّسخ وليس بسخي ، بل ينبغي أن لا يكون لقلبه علاقة مع المال إلّا من حيث يراد المال له وهو صرفه إلى ما يجب صرفه إليه . ( ح 3 ، 274 ، 32 ) - السخاء فهو وسط بين التبذير والتقتير وهو سهولة الإنفاق وتجنّب اكتساب الشيء من غير وجهه . ( ميز ، 76 ، 8 ) سخرية - السخرية : الاستهانة والتحقير والتنبيه على العيوب والنقائص على وجه يضحك منه ، وقد يكون ذلك بالمحاكاة في الفعل والقول ، وقد يكون بالإشارة والإيماء ، وإذا كان بحضرة المستهزأ به لم يسم . ( ح 3 ، 140 ، 9 ) سر القرآن - سر القرآن ولبابه الأصفى ، ومقصده الأقصى دعوة العباد إلى الجبار الأعلى ، رب الآخرة والأولى ، خالق السماوات العلى والأرضين السفلى ، وما بينهما وما تحت الثرى ، فلذلك انحصرت سور القرآن وآياته في ستة أنواع : ثلاثة منها هي السوابق والأصول المهمّة . وثلاثة الروادف والتوابع المغنية المتمّة . أما الثلاثة المهمّة : فهي تعريف المدعو إليه ، وتعريف الصراط المستقيم ، الذي تجب ملازمته في السلوك إليه ، وتعريف الحال عند الوصول إليه . وأما الثلاثة المغنية المتمّة : فأحدها تعريف أحوال المجيبين للدعوة ولطائف صنع اللّه فيهم ، وسرّه ومقصوده التشويق والترغيب ، وتعريف أحوال الناكبين والناكلين عن الإجابة وكيفية قمع اللّه لهم وتنكيله لهم ، وسره ومقصوده الاعتبار والترهيب . وثانيها حكاية أحوال الجاحدين وكشف فضائحهم وجهلهم بالمجادلة والمحاجة على الحق ، وسرّه ومقصوده في جنب الباطل الإفضاح والتنفير وفي جنب الحق الإيضاح والتثبيت والتقهير . وثالثها تعريف عمارة منازل الطريق وكيفية أخذ الزاد والأهبة والاستعداد . ( ج ، 9 ، 4 ) سراج - الروح العقلي الذي فيه إدراك المعاني الشريفة الإلهية فلا يخفى عليك وجه تمثيلها ، وقد عرفت هذا ممّا سبق من بيان معنى كون الأنبياء سراجا منيرا . ( مش ، 138 ، 18 ) سطح - كما أن السطح عبارة عن منقطع الجسم ، فالخطّ عبارة عن طرف السطح ومنقطعة . ( م ، 166 ، 21 ) سعادة - تمام السعادة على ثلاثة أشياء : قوة الغضب وقوة الشهوة وقوة العلم ، فيحتاج أن يكون أمرها متوسّطا لئلّا تزيد قوة الشهوة فتخرجه إلى الرخص فيهلك أو