رفيق العجم
272
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
خرّميّة - أما " الخرّميّة " فلقّبوا بها نسبة لهم إلى حاصل مذهبهم وزبدته ، فإنه راجع إلى طيّ بساط التكليف ، وحطّ أعباء الشرع عن المتعبّدين ، وتسليط الناس على اتّباع اللذّات وطلب الشهوات ، وقضاء الوطر من المباحات والمحرّمات . و " خرّم " لفظ أعجمي ينبئ عن الشيء المستلذّ المستطاب ، الذي يرتاح الإنسان إليه بمشاهدته ، ويهتزّ لرؤيته . وقد كان هذا لقبا للمزدكية ، وهم أهل الإباحة من المجوس ، الذين نبغوا في أيام قباذ ، وأباحوا النساء وإن كنّ من المحارم ، وأحلّوا كل محظور . وكانوا يسمّون " خرمدينية " . فهؤلاء أيضا لقبوا بها لمشابهتهم إيّاهم في آخر المذهب ، وإن خالفوهم في المقدّمات وسوابق الحيل في الاستدراج . ( مظ ، 14 ، 3 ) خروج - الخروج ، فإذا خرجت من منزلك إلى مسجدك فاعلم أن للّه تعالى حقوقا عليك يلزمك أداؤها من ذلك السكينة والوقار والاعتبار بخلق اللّه برّهم وفاجرهم . ( عر ، 87 ، 4 ) خشية - الخوف رعدة تحدث في القلب عن ظنّ مكروه يناله والخشية نحوه لكن تقتضي ضربا من الاستعظام والمهانة وضدّ الخوف الجراءة ولكن قد يقابل بالأمن يقال خائف وآمن وخوف وأمن ، لأن الآمن الذي يجترئ على اللّه سبحانه وتعالى والحقيقة أن الجراءة تضادّه . ( عب ، 63 ، 11 ) خصوص - تغيير الحكم إلى الخصوص من العموم ، وإلى العموم من الخصوص - جائز على نسق واحد : من حيث إنّ من منع العلّة التي تعكّر على الأصل بالتخصيص ، منع من حيث أن القياس ليس تفسيرا للألفاظ . فيجب معرفة الحكم أولا ، ثم طلب علّته . وهذا : فيما يتقدّم الحكم في الفهم على العلّة والمعنى ولا يكون المعنى قرينة . ( ش ، 84 ، 9 ) خط - الامتداد في جهتين يسمّى ( طولا ) و ( عرضا ) وهذا يوجد ل ( السطح ) وحده ؛ فإنّه ينقسم من جهتين ، والخطّ لا ينقسم إلّا من جهة واحدة . ( م ، 144 ، 13 ) - أمّا الخطّ : فهو الطول ، وهو الذي لا يوجد فيه الامتداد والمقدار إلّا في جهة واحدة ، وتكون في الجسم بالقوة ، فإذا صار بالفعل يسمّى ( خطّا ) . ( م ، 166 ، 8 ) - كما أن السطح عبارة عن منقطع الجسم ، فالخطّ عبارة عن طرف السطح ومنقطعة . ( م ، 166 ، 22 ) خطاب اللّه - خطاب اللّه تعالى قائم بإيجاب العلم وافتراض تحصيله . ( مظ ، 194 ، 2 )