رفيق العجم
258
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
حكم ثابت - الحكم الثابت لبعض الأشياء ليس يلزم أن يثبت للكل . ( ت ، 192 ، 6 ) حكم شرعي - كل حكم شرعي أمكن تعليله فالقياس جار فيه ، وحكم الشرع نوعان : أحدهما نفس الحكم ، والثاني نصب أسباب الحكم . ( مس 2 ، 332 ، 10 ) حكم العلة - لانتفاء حكم العلة أن ينتفي لا لخلل في نفس العلة لكن يندفع الحكم عنه بمعارضة علة أخرى دافعة . ( مس 2 ، 339 ، 5 ) حكم منقول - الحكم المنقول ثلاثة : إمّا حكم من كلّي على جزئي . وهو الصحيح اللازم ، وهو القياس الصحيح الذي قدّمناه . وإمّا حكم من جزئي واحد ، على جزئي واحد ، كاعتبار الغائب بالشاهد وهو التمثيل . وسيأتي . وإمّا حكم من جزئيّات كثيرة على جزئي واحد ، وهو الاستقراء ، وهو أقوى من التمثيل ( ع ، 161 ، 10 ) حكمة - الحكمة ، فإن اسم الحكيم صار يطلق على الطبيب والشاعر والمنجم حتى على الذي يدحرج القرعة على أكفّ السوادية في شوارع الطرق . والحكمة هي التي أثنى اللّه عزّ وجلّ عليها فقال تعالى يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ( البقرة : 269 ) . ( ح 1 ، 38 ، 9 ) - أمهات الأخلاق وأصولها أربعة : الحكمة ، والشجاعة ، والعفّة ، والعدل . ونعني بالحكمة حالة للنفس بها يدرك الصواب من الخطأ في جميع الأفعال الاختيارية . ونعني بالعدل حالة للنفس وقوّة بها تسوس الغضب والشهوة وتحملهما على مقتضى الحكمة وتضبطهما في الاسترسال والانقباض على حسب مقتضاها . ونعني بالشجاعة كون قوّة الغضب منقادة للعقل في إقدامها وإحجامها . ونعني بالعفّة تأدّب قوّة الشهوة بتأديب العقل والشرع . ( ح 3 ، 59 ، 12 ) - أمّا الحكمة فتطلق على معنيين : أحدهما الإحاطة المجرّدة بنظم الأمور ومعانيها الدقيقة ، والجليلة . والحكم عليها بأنّها كيف ينبغي أن تكون حتى تتمّ منها الغاية المطلوبة بها . والثاني أن تنضاف إليه القدرة على إيجاد الترتيب ، والنظام ، وإتقانه ، وإحكامه . ( ق ، 165 ، 13 ) - الحكمة فضيلة القوة العقلية ، والشجاعة فضيلة القوة الغضبية ، والعفّة فضيلة القوة الشهوية ، والعدالة عبارة عن وقوع هذه القوى على الترتيب الواجب فيها ، فبها تتمّ جميع الأمور . ولذلك قيل : بالعدل قامت السماوات والأرض . ( مع ، 85 ، 4 ) - الحكم وهو الحاكم المحكّم والقاضي المنتقم ، الذي لا رادّ لحكمه ولا معقّب لقضائه . ومن حكمه في حق العباد أن ليس للإنسان إلا ما سعى ، وإن سعيه