رفيق العجم
209
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
جزية - الجزية وأربعة أخماسها للمصالح وخمسها لجهات معيّنة . فما يكتب على الخمس من تلك الجهات أو على الأخماس الأربعة لما فيه مصلحة وروعي فيه الاحتياط في القدر فهو حلال ، بشرط أن لا تكون الجزية إلّا مضروبة على وجه شرعيّ ليس فيها زيادة على دينار أو على أربعة دنانير ، فإنّه أيضا في محلّ الإجتهاد ، وللسلطان أن يفعل ما هو في محل الإجتهاد ، وبشرط أن يكون الذمّي الذي تؤخذ الجزية منه مكتسبا من وجه لا يعلم تحريمه فلا يكون عامل سلطان ظالما ولا بائع خمر ولا صبيّا ولا امرأة ، إذ لا جزية عليهما . فهذه أمور تراعى في كيفيّة ضرب الجزية ومقدارها ، وصفة من تصرف إليه ومقدار ما يصرف فيجب النظر في جميع ذلك . ( ح 2 ، 148 ، 25 ) جسارة - الجسارة فالاستهانة بالموت حيث لا تجب الاستهانة . ( ميز ، 74 ، 1 ) - الجسارة فهو قلّة التأثّر بأسباب الهلاك من غير أثر جميل تقتضيه . ( ميز ، 74 ، 5 ) جسد - إنه تعالى خلق العالم من نوعين : من جسد وروح ، وجعل الجسد منزلا للروح لتأخذ زادا لآخرتها من هذا العالم . وجعل لكل روح مدّة مقدرة تكون في الجسد . فآخر تلك المدّة هو أجل تلك الروح من غير زيادة ولا نقصان ، فإذا جاء الأجل فرّق بين الروح والجسد . وإذا وضع الميت في قبره أعيدت روحه إلى جسده ليجيب سؤال منكر ونكير . ( تب ، 102 ، 10 ) جسم - إنّ كل جسم ، فهو : مؤلّف من جوهرين متحيّزين . ( ق ، 39 ، 7 ) - إنّ الجسم عندهم ( الفلاسفة ) مركّب من صورة وهيولى ، وقد صار باجتماعهما شيئا واحدا . ( ت ، 87 ، 11 ) - إنّ الجسم لا يكون واجب الوجود . ( ت ، 133 ، 17 ) - الجسم : اسم مشترك قد يطلق على المسمّى به ، من حيث إنه متّصل محدود ممسوح في أبعاد ثلاثة بالقوّة ، أعني أنه ممسوح ب ( القوة ) وإن لم يكن ب ( الفعل ) ( ع ، 299 ، 24 ) - الجسم هو كل جوهر يمكن أن يفرض فيه ثلاثة إمتدادات متقاطعة على زوايا قائمة ؛ فإنّك إذا لا حظت ذات العقل ، أو ذات الباري تعالى ، لم يمكنك أن تفرض فيه بعدا ، أو امتدادا ، البتّة . ( م ، 144 ، 5 ) - قيل في حدّ الجسم : إنّه الطويل ، العريض ، العميق . ( م ، 145 ، 16 ) - إنّ الجسم غير مركّب من أجزاء لا تتجزّأ ، لا متناهية ، ولا غير متناهية . ( م ، 156 ، 2 ) - الجسم ليس له جزء بالفعل ، ولكن بالقوّة . وإنّما يحصل له جزء ، إذا جزّئ . ويحصل