رفيق العجم

159

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

الذهن وأحضر مجموعهما بالبال ( مس 1 ، 39 ، 3 ) - أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة والتصوّر ، وأعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوّة لا بالفعل أي في قوّتي أن أقبل التصديق بها بالفعل ، وأجهلها من وجه أي لا أعلمها بالفعل ، ولو كنت أعلمها بالفعل لما طلبتها ولو لم أعلمها بالقوّة لما طمعت في أن أعلمها ، إذ ما ليس في قوّتي علمه يستحيل حصوله كإجتماع الضدّين ( مس 1 ، 54 ، 7 ) - العلم بنسبة هذه الذوات المتصوّرة ، بعضها إلى بعض ، إمّا بالسلب أو بالإيجاب ، كقولك : الإنسان حيوان . والإنسان ليس بحجر . فإنّك تفهم « الإنسان » و « الحجر » فهما تصوريّا لذاتهما ، ثم تحكم بأن أحدهما مسلوب عن الآخر ، أو ثابت له . ويسمّى هذا تصديقا ؛ لأنّه يتطرّق إليه التصديق والتكذيب ( ع ، 67 ، 21 ) - الموصل إلى التصديق يسمّى « حجة » . فمنه قياس . ومنه إستقراء ، وغيره ( ع ، 68 ، 7 ) - التصديق بالنتيجة ؛ فإنه يستدعي تقدّم العلم بالمقدّمات لا محالة ( ع ، 230 ، 25 ) - الوصول إلى التصديق بالحجّة ( ع ، 265 ، 4 ) - أقلّ ما يشتمل عليه التصديق تصوّران . وعلى الجملة : فكل ما له اسم يمكن : تحرير حدّ أو رسم أو شرح اسم ( ع ، 284 ، 2 ) - التصديق هو العلم بنسبة الذوات المتصوّرة بعضها إلى بعض ، سلبا ، أو إيجابا . والتصديق يصلح أن يكون موضوعا للموافقة والمخالفة ( ع ، 353 ، 9 ) - العلوم وإن إنشعبت أقسامها ، فهي محصورة في قسمين : التصوّر والتصديق ( م ، 4 ، 2 ) - التصديق : فكعلمك بأن العالم حادث والطاعة يثاب عليها والمعصية يعاقب عليها . وكل تصديق فمن ضرورته أن يتقدّمه تصوّران فإن من لم يفهم العالم وحده ، والحادث وحده ، لم يتصوّر منه التصديق بأنّه حادث ( م ، 4 ، 6 ) - ينال التصوّر بالحدّ والتصديق بالحجة ( م ، 25 ، 16 ) تصديق بأدلّة خطابية - التصديق بالأدلّة الخطابية ، أعني القدرة التي جرت العادة باستعمالها في المحاورات والمخاطبات الجارية في العادات . وذلك يفيد في حق الأكثرين تصديقا ببادي الرأي وسابق الفهم ، إن لم يكن الباطن مشحونا بالتعصّب وبرسوخ اعتقاد على خلاف مقتضى الدليل ، ولم يكن المستمع مشغوفا بتكلّف المماراة والتشكّك ، ومنتجعا بتحديق المجادلين في العقائد ، وأكثر أدلّة القرآن من هذا الجنس . ( أع ، 108 ، 10 ) تصديق بمجرّد السماع - التصديق بمجرّد السماع ممّن حسن فيه الإعتقاد بسبب كثرة ثناء الخلق عليه ، فإنّ من حسن اعتقاده في أبيه وأستاذه ، أو في