رفيق العجم

118

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

الأول الفرد إلّا الوجود الفرد الواجب به . ( م ، 289 ، 23 ) أول وآخر - الأوّل الآخر ، إعلم أنّ الأوّل يكون أوّلا بالإضافة إلى شيء ، والآخر يكون آخرا بالإضافة إلى شيء ، وهما متناقضان . فلا يتصوّر أن يكون الشيء الواحد ، من وجه واحد بالإضافة إلى شيء واحد ، أوّلا وآخرا جميعا . بل إذا نظرت إلى ترتيب الوجود ولا حظت سلسلة الموجودات المترتّبة . فاللّه تعالى بالإضافة إليها أوّل ، إذ الموجودات كلّها استفادت الوجود منه ، وأمّا هو فموجود بذاته ، وما استفاد الوجود من غيره . ومهما نظرت إلى ترتيب السلوك ولا حظت مراتب منازل السائرين إليه ، فهو آخر ، إذ هو آخر ما ترتقي إليه درجات العارفين . وكلّ معرفة تحصل قبل معرفته فهي مرقاة إلى معرفته . والمنزل الأقصى هو معرفة اللّه ، سبحانه وتعالى . فهو آخر بالإضافة إلى السلوك ، أوّل بالإضافة إلى الوجود . فمنه المبدأ أوّلا ، وإليه المرجع والمصير آخرا . ( مص ، 146 ، 16 ) أوليّات - أوليّات وأعني بها العقليّات المحضة التي اقتضى ذات العقل بمجرد حصولها من غير استعانة بحس التصديق بها مثل علم الإنسان بوجود ذاته ( مح ، 48 ، 2 ) - الأوليّات وأعني بها العقليات المحضة التي أفضى ذات العقل بمجرّده إليها من غير استعانة بحس أو تخيّل وجبل على التصديق بها مثل علم الإنسان بوجود نفسه وبأن الواحد لا يكون قديما حادثا وأن النقيضين إذا صدق أحدهما كذب الآخر ( مس 1 ، 44 ، 12 ) - أمّا الأوليّات فهي التي تضطر غريزة العقل بمجرّدها إلى التصديق بها كقولك الاثنان أكثر من الواحد ( م ، 47 ، 8 ) - الأوليّات وما معها : لو وقعت في الجدل كان أقوى ولكن إنّما يستعمل في الجدل من يحث أنها مسلّمة بالشهرة إذ لا تفتقر صناعة الجدل إلى أكثر منه ( م ، 52 ، 15 ) - أن يحترز عن الوهميّات والمشهورات والمشبّهات فلا تصدق إلّا بالأوّليات والحسّيات ( م ، 57 ، 10 ) أوليّة - شروط مقدّمات البرهان وهي أربعة أن تكون صادقة وضروريّة وأوّليّة وذاتيّة ( م ، 62 ، 20 ) - الأوّليّة فنعني بها أن يكون المحمول في المقدّمة ثابتا للموضوع لأجل الموضوع ( م ، 63 ، 7 ) أيّ - ما يطلب بصيغة أيّ وهو الذي يطلب به تمييز ما عرف جملته عمّا اختلط به ( مس 1 ، 13 ، 4 )