رفيق العجم
مقدمة 18
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
المقاصد ، التهافت ، الاقتصاد ، المستظهري 487 ه الإحياء ، كيمياء السعادة ، منهاج العابدين « 1 » 492 - 495 ه معيار العلم ، محك النظر ، المقصد الأسنى ، الأجوبة المسكتة ، ميزان العمل ، جواهر القرآن ، المضنون ، مشكاة الأنوار ، القسطاس المستقيم ، إلجام العوام ، فيصل التفرقة ، المنقد من الضلال ، الرسالة اللدنية 495 - 505 ه . ثم قام أسين بلاثيوس Palacios ، في كتابه « روحانية الغزالي » 1941 م في الجزء الرابع ، ببحث في كتب الغزالي من كل نواحيها وأورد ثبتا بما يظنّه منحولا . وتلى هذا البحث بحث كتبه مونتغموي وات Wat في مجلّة الجمعية الآسيوية سنة 1952 م بعنوان صحة المؤلّفات المنسوبة إلى الغزالي ، واضعا بعض المعايير . ثم قام جورج حوراني في مقال له عن الترتيب التاريخي لمؤلّفات الغزالي نشر في مجلة الجمعية الشرقية الأميركية 1959 مج 79 / 4 في تقديم ثبت ورقم لكل كتاب من كتب الغزالي محدّد التاريخ . وأخيرا وليس آخرا قام بويج ببحث تاريخي لمؤلّفات الغزالي أكمله الأب ألار ونشره عام 1959 م وهو على جانب من الدقّة استفاد فيه من سابقيه ، ثم عاين بنفسه المخطوطات والكتب . نشر بعدها د . عبد الرحمن بدوي كتابا عنوانه مؤلّفات الغزالي في الكويت عام 1977 ، متميّزا فيه عن كل الباحثين . فقد أحصى جميع ما أمكن إحصاؤه من مخطوطات وكتب صحيحة ومنحولة ، وذكر ما طبع منها وما ترجم ، وبيّن المصادر التي أشارت للكتاب والإحالات الواردة في داخل كتب الغزالي عن الكتاب المشار إليه . ثم رتّب الكتب الصحيحة بحسب إشارات الغزالي والاستناد إلى المصادر التاريخية التي ذكرتها . فقسّم لوحته إلى : - كتب مقطوع بصحة نسبتها إلى الإمام . - كتب يدور الشكّ في صحّة نسبتها إلى الغزالي . - كتب منحولة . وبلغ رقم المؤلّفات لديه مجتمعة 273 كتابا ورسالة « 2 » . توزّعت أعمال الغزالي على عدّة ميادين في العلوم الإسلامية والفكرية أبرزها : - أصول الدين - الفقه وأصول الفقه
--> ( 1 ) وهو يذكر المستصفى في هذه الفترة ، لكن المستصفى جاء في مرحلة متأخّرة كما بررنا في كتابنا المنطق عند الغزالي الصادر في بيروت عن دار المشرق 1988 . ( 2 ) لمزيد من التفصيل يرجع إلى الكتاب الصادر عن وكالة المطبوعات في الكويت ، والتوزيع دار القلم بيروت .