رفيق العجم
70
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
ولا على طريق ضرب المثال ، بل يتعرض فيها لأصل الكتاب والسنة والإجماع ولشرائط صحتها وثبوتها ثم لوجوه دلالتها الجملية إما من حيث صيغتها أو مفهوم لفظها أو مجرى لفظها أو معقول لفظها وهو القياس من غير أن يتعرّض فيها لمسئلة خاصة . ( مس 1 ، 5 ، 7 ) - الأصول فمادته : الكلام ، والفقه ، واللغة . ( من ، 4 ، 4 ) أصول أربعة - الأصول الأربعة من الكتاب والسنة والإجماع والعقل لا مدخل لاختيار العباد في تأسيسها وتأصيلها ، وإنما مجال اضطراب المجتهد واكتسابه استعمال الفكر في استنباط الأحكام واقتباسها من مداركها ، والمدارك هي الأدلة السمعية ومرجعها إلى الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، إذ منه يسمع الكتاب أيضا وبه يعرف الإجماع ، والصادر منه من مدارك الأحكام ثلاثة : إما لفظ وإما فعل وإما سكوت وتقرير . ( مس 1 ، 315 ، 5 ) أصول الإيمان - إنّ النظريات قسمان : قسم يتعلّق بأصول القواعد ، وقسم يتعلّق بالفروع . وأصول الإيمان ثلاثة : الإيمان باللّه وبرسوله وباليوم الآخر ، وما عداه فروع . فاعلم أنّه لا تكفير في الفروع أصلا ، لكن في بعضها تخطئة كما في الفقهيات ، وفي بعضها تبديع كالخطأ المتعلّق بالإمامة وأحوال الصحابة . ( فت ، 73 ، 11 ) أصول الفقه - أصول الفقه ويرجع إلى ضبط قوانين الاستدلال بالآيات والأخبار على أحكام الشريعة . ( ج ، 23 ، 1 ) أصول مهمّات القرآن - أصول مهمّات القرآن معرفة اللّه تعالى ومعرفة الآخرة ومعرفة الصراط المستقيم . ( ج ، 48 ، 4 ) أصوليون - النظر في الآحاد ليس من شأن الأصوليين ، وإنما على الأصوليين ضبط القواعد ، وتأسيس الأجناس . ثم إدخال التفاصيل في الجمل من شأن الفقهاء الناظرين في تفاصيل المسائل . ( ش ، 59 ، 10 ) إضافات - هم يعتقدون أن الإله خلق ناسوت عيسى عليه السلام ، ثم ظهر فيه ؛ متحدا به ، ويعنون بالاتحاد : أنه صار له به تعلّق على حدّ تعلّق النّفس بالبدن ، ثم مع هذا التعلّق حدثت حقيقة ثالثة مغايرة لكل واحدة من الحقيقتين ؛ مركّبة من لاهوت وناسوت ، موصوفة بجميع ما يجب لكل واحد منهما : من حيث هو إله وإنسان ! ! وقد ارتكبوا في إثبات هذه الحقيقة فظائع ، كان الأخلق بهم سترها . . . لأنهم أثبتوا لها