رفيق العجم
65
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
للّه ، وذلك كالأكل والنكاح وكل ما يرتبط به بقاؤه وبقاء ولده ، فإن كان القصد لحظ النفس فهو من الدنيا وإن كان القصد الاستعانة به على التقوى فهو للّه بمعناه وإن كانت صورته صورة الدنيا . ( ح 3 ، 235 ، 21 ) - الأشياء هي الموجودات ، وهي متناهية . ولكن بيان ذلك يستدعي تطويلا . ( ق ، 34 ، 10 ) - بعض الأشياء تستدعي أولا إثبات الهلّيّة ، ثم الماهيّة ، ثم اللمّية . ( لب ، 25 ، 12 ) - الأشياء الموجودة تتقسم : إلى أعيان شخصيّة ، كزيد ومكة ، وهذه الشجرة . وإلى أمور كليّة ، كالإنسان ، والبلد ، والشجر ، والبر ، والخمر ( ع ، 265 ، 6 ) - إن الأشياء التي يمكن تحديدها ، لا نهاية لها ؛ لأن العلوم التصديقيّة غير متناهية ، وهي تابعة للتصوريّة ( ع ، 284 ، 1 ) أشياء مؤثّرة - الأشياء المؤثّرة في بدنك بعضها إنما يعقل تأثيرها بنوع من المناسبة إلى الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ، كقولك : إن العسل يضرّ المحرورين وينفع البارد مزاجه . ومنها ما لا يدرك بالقياس ، ويعبّر عنه بالخواص ، وتلك الخواص لم يوقف عليها بالقياس ، بل مبدأ الوقوف عليها وحي أو إلهام . فالمغناطيس يجذب الحديد . والسقمونيا تجذب خلط الصفراء من أعماق العروق ، لا على القياس ، بل بخاصية وقف عليها إما بالإلهام أو بالتجربة . وأكثر الخواص عرفت بالإلهام ، وأكثر التأثيرات في الأدوية وغيرها من قبل الخواص . فلذلك ، فاعلم أن تأثيرات الأعمال في القلب ، تنقسم إلى ما هو يفهم وجه مناسبته ، كعلمك بأن أتباع الشهوة الدنيوية يؤكّد علاقته مع هذا العالم ، فيخرج من العالم منكوس الرأس مولّيا وجهه إلى هذا العالم إذ فيه محبوبه . وكعلمك أن المداومة على ذكر اللّه تعالى تؤكّد الأنس باللّه تعالى ، وتوجب الحب حتى تعظم اللذة به عند فراق الدنيا ، والقدوم على اللّه سبحانه . إذ اللذّة على قدر الحب ، والحب على قدر المعرفة والذّكر . ( أر ، 71 ، 11 ) اصطلاح - الاصطلاح فبأن يجمع اللّه دواعي جمع من العقلاء للاشتغال بما هو مهمهم وحاجتهم من تعريف الأمور الغائبة التي لا يمكن الإنسان أن يصل إليها فيبتدئ واحد ويتبعه الآخر حتى يتمّ الاصطلاح ، بل العاقل الواحد ربما ينقدح له وجه الحاجة وإمكان التعريف بتأليف الحروف فيتولّى الوضع ثم يعرف الآخرين بالإشارة والتكرير معها للفظ مرة بعد أخرى ، كما يفعل الوالدان بالولد الصغير وكما يعرّف الأخرس ما في ضميره بالإشارة . ( مس 1 ، 319 ، 2 ) أصغر - الأصغر هو الذي يكون موضوعا في النتيجة ( ع ، 132 ، 21 )