جيرار جهامي
959
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
فيها المعنى المنسوب إلى الموضوع الغير المعيّن ، إلّا ما كان الأصل بعينه كلمة . ( شعب ، 37 ، 7 ) كلمة - الكلمة فإنّها تدلّ مع ما تدلّ عليه على زمان ، وليس واحد من أجزائها يدلّ على انفراده وهو أبدا دليل على ما يقال على غيره . فتكون الكلمة لفظة دالّة بتواطؤ يدلّ مع ما تدلّ عليه على زمان وسائر ما قيل . فتأمّل أنّ الكلمة جعلت دلالتها على شيء وعلى زمان مقترن به مع ليس هو هو ولا جزء منه . ( شعب ، 17 ، 4 ) - المعاني التي تدل عليها الكلمة وأنّها لغيرها في ظاهر لغة العرب معاني المصادر ، وكذلك المعنى الذي يدلّ عليه الاسم المشتق هو معنى المصدر ، ومعاني المصادر كلها في لغتهم أعراض لأنّها نسب عارضة في الجواهر إلى أمور تحدث لها ، فليس شيء من المصادر ، يقال على الجواهر ، بل يوجد في الجواهر . ( شعب ، 26 ، 9 ) - الكلمة لفظة مفردة تدلّ على معنى وعلى الزمان الذي كان ذلك المعنى موجودا فيه لموضوع ما غير معيّن ، كقولنا مشى فإنه يدلّ على مشى لماش غير معيّن في زمان قد مضى . ( كنج ، 11 ، 15 ) كلمة محصّلة وغير محصّلة - يكون في الكلمات كلمة محصّلة وكلمة غير محصّلة ، كقولنا لا صح . وقد قيل في التعليم الأول وذلك أنّها غير محصّلة لأنّها تدلّ على شيء من الأشياء موجودا كان أو غير موجود دلالة على مثال واحد . ( شعب ، 27 ، 10 ) كلمة مصرّفة وقائمة - أمّا حال الكلمة المصرّفة والقائمة ، فهي أنّ القائمة في لغة اليونانيين هي ما يدلّ على الحاضر ، والمصرّفة ما يدلّ على أحد الزمانين ، وقد أشرنا إلى الواجب في هذا وبيّنا أنّه لا وجود لذلك في لغة العرب . ( شعب ، 28 ، 7 ) كلمة وفعل - الكلمة وهي الفعل لفظ مفرد يدلّ على معنى وعلى زمانه كقولنا مضى . ( رعح ، 4 ، 3 ) كلّي - الإنسان ، من حيث هو واحد الحقيقة ، بل من حيث حقيقته الأصلية التي لا تختلف فيها الكثرة ، غير محسوس ، بل معقول صرف . وكذلك الحال في كل كلّي . ( أشل ، 9 ، 8 ) - الكلّي يقال لمعنى معقول يشرك فيه كثيرون ويقال لشيء واحد في الوجود ينسب إلى كثيرين أو إلى كل . ( رمر ، 78 ، 6 ) - إنّ الكلّي قد يقال على وجوه ثلاثة : فيقال كلّي للمعنى من جهة أنّه مقول بالفعل على كثيرين ، مثل الإنسان . ويقال كلّي للمعنى إذا كان جائزا أن يحمل على كثيرين وإن لم يشترط أنّهم موجودون بالفعل ، مثل