جيرار جهامي

953

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الليف من غير أن تختلف نسبتها من نسبة الليف ، بل وقعت على امتداد الليف ، فعرضت من غير أن نقّصت من الطول نقصانا ، لكنّها تحفظ الطول بميلها للفرج . ( قنط 2 ، 939 ، 13 ) كزبرة - كزبرة : الماهية : قال " جالينوس " : منها رطبة ، ومنها يابسة ، وقوّتها مركّبة ، والغالب فيها أرضية مرّة ، ومائية فاترة ، وفيها عفوصة يسيرة من قبض ، وعندي ( ابن سينا ) أن المائية فيها باردة غير فاترة البتّة ، اللهم إلا أن يكون بسبب جوهر لطيف حار يخالطها مخالجة يسرع مفارقتها لها . . . . الأفعال والخواص : فيه قبض وتخدير . وعصارته مع اللبون يسكّن كلّ ضربان شديد . ( قنط 1 ، 573 ، 18 ) كزبرة يابسة - كزبرة يابسة : هي باردة في الثانية ، يابسة في الثالثة . لها خاصية تقوية القلب وتفريحه ، وخصوصا في المزاج الحار . ويعينها عطريتها وقبضها الممتن لجوهر الروح . ( كأق ، 274 ، 14 ) كسر - الكسر هو تفرّق الاتصال الخاص بالعظم ، وقد يقع منه متفرّقا . ويسمّى إذا صغرت أجزاؤه جدّا رضّا ، وقد يتّفق غير متفرّق ، وغير المتفرّق قد يقع مستويا وقد يقع متشعّبا ، والمستوي قد يقع عرضا وقد يقع طولا ، والواقع عرضا قد يقع مبيّنا وقد يقع غير مبيّن ، والواقع طولا وهو الصدع ، والفصم لا يقع مبيّنا . وقد سمّى قوم أصناف الكسر بأسماء ، فيقولون للكسر العظيم الذاهب عرضا وعمقا الفجلي والقثوي والقضيبي . ويقولون للذاهب طولا الكسر المشطب ، وللذاهب طولا مع استعراض الهلالي والقضيبي ، ولصغار الأجزاء جدّا السويقي ، والجريشي ، والجوزي . ( قنط 3 ، 2047 ، 5 ) كسر الأضلاع - كسر الأضلاع : الأضلاع الصادقة السبع يعرض لها كسر من الجانبين ، وأما الكاذبة فيعرض لها كسر من جانب القلب ، ولأن أطرافها الأخرى غضاريف الشراسيف على ما علمت ، فلا يعرض لها إلا الرضّ ؛ وأمّا تعرّف كسر الأضلاع ، فهو سهل لا يخفي على اللمس لما يحسّ من الخشونة ، ومن الحركة في غير موضعها . ( قنط 3 ، 2071 ، 19 ) كسر الأنف - كسر الأنف : الأنف أعلاه عظم ، وأسفله غضروف ، ولا يعرض لذلك الغضروف الكسر بل الرضّ ، والتفرطح المفطس ، والزوال إلى جانب . وأما أعلاه العظمي فقد يعرض له كسر ، وإذا انكسر الأنف ولم يعالج أدّى إلى الخشم ، وأيضا قد يصلب ويبقى على عوجه فلا يقبل التسوية ، فيجب أن يبادر في اليوم الأول ولا يجاوز العاشر . ( قنط 3 ، 2068 ، 24 )