جيرار جهامي
943
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
قياسات مؤلّفة من منفصلات - القياسات المؤلّفة من المنفصلات نقول : إنّ المنفصلات الحقيقيّة لا يتألّف من مقدّمتين منها قياس البتّة . ( شقي ، 319 ، 3 ) قياسات مختلطات - ( القياسات ) المختلطات : إذا كانت إحدى مقدّماتها مطلقة والأخرى ضروريّة . ( شقي ، 125 ، 7 ) قياسات مركّبة - أما القياسات المركّبة فقد تكون استثنائيات وقد تكون اقترانيات . وليس يقال تركيب القياس لما يكون المطلوب والنتيجة في كل قياس شيئا واحدا بل ذلك يسمّى تكثير القياس . وإنما تركيب القياس أن تكون القياسات المجموعة إذا حلّلت إلى أفرادها كان ما ينتج كل واحد منها شيئا آخر إلّا أن نتائج بعضها مقدّمات لبعض وقد اختصرت وربما لم يصرّح بها فيكون القياس القريب من المطلوب الأول قياسا من مقدّمتين . . . وتركيب القياس قد يكون موصولا وهو أن لا تطوى فيه النتائج بل تذكر مرة بالفعل نتيجة ومرة مقدّمة كقولك كل ( ج ب ) وكل ( ب ه ) فكل ( ج ه ) وكل ( ه د ) فكل ( ج د ) . والقياس الذي زاده المحدثون في الشرطيات الاستثنائية هو قياس مركّب وأخذوه على أنه مفرد كقولك إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وإن كان النهار موجودا فالأعشى يبصر والشمس طالعة فإذا الأعشى يبصر . وههنا قد طويت نتيجة هي بالقوة استثناء لمقدّم المقدّمة الأولى كأنه قال لكن الشمس طالعة ، فلزم منه نتيجة وهي قوله فالنهار موجود وتلك النتيجة تلزم من هذه النتيجة . ( كنج ، 51 ، 16 ) قياسات مشبّهة - أما القياسات المشبّهة فهي التي تفقد الشرائط المذكورة والمنتخبات . والتحرّز من ذلك بأن يخطر حدود القياس مرتّبة مفردة معاني الألفاظ ، ويجتهد في أن لا يقع الأوسط في إحدى المقدّمتين لا يجوز وقوعها في الأخرى والأكبر والأصغر في القياس لا يجوز وقوعهما في النتيجة في المعنى وفي الشرائط وفي الاعتبارات كلها بلا اختلاف البتّة ، وأن يحذر المهملة ولا يستعملها أصلا . ( رعح ، 11 ، 20 ) قياسات مضلّلة متقابلة - القياسات المضلّلة المتقابلة التي تحتاج إلى ترجيح ، ويصعب ويعلم أنّها متقابلة يدفع بعضها موجب البعض ، ولا يهتدي إلى السبب الذي من قبله تعرض ، وأخذ الحاد أنّ ما يخفي وجه الغلط فيه هل هو من التأليف ، أو من المقدّمات ، وهل فيها كذب أو حاجة إلى تفصيل الاسم المشترك . ( شسف ، 108 ، 6 ) قياسات مغالطية مشبهة - القياسات المغالطية مقدّمات مشبهة وقياساتها قياسات مشبهة . والمقدّمات