جيرار جهامي

933

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

إن عكست القياس فأخذت نقيض المحال وقرنته بالصادقة ، أنتج لك نقيض الثانية المشكوك فيها ، وهو المطلوب ، أعني ذلك النقيض . ( شقي ، 521 ، 9 ) قياس مشاغبي - القياس المشاغبيّ الذي الغرض فيه الغلبة بغير الواجب . ( شسف ، 56 ، 9 ) قياس مشهور - المشهور أعمّ من البرهانيّ . ( شجد ، 13 ، 1 ) قياس مطلق - إنّ القياس البرهانيّ والجدليّ ، هما جزآن من القياس المطلق . وليس ولا واحد منهما جزءا من الآخر . ( شقي ، 454 ، 11 ) - إنّ القياس المطلق قياس مطلق بحسب النتيجة المطلقة ؛ فإنّ القياس : قول إذا سلّمت فيه أشياء لزم عنها لذاتها قول آخر اضطرارا . ( شسف ، 2 ، 10 ) قياس مطلق وبرهاني - نسبة القياس المطلق إلى القياس البرهانيّ هي نسبة أمر مقوّم ونسبة المشهور إلى الصادق بلا وسط - من حيث هو صادق بلا وسط - ليس بنسبة أمر مقوّم . ( شبر ، 9 ، 3 ) - نسبة القياس المطلق إلى البرهاني نسبة عام مقوّم . ونسبة القياس الجدلي إلى البرهاني نسبة عارض ، فإنه وإن كان أعمّ منه فهو غير مقوّم له . فالقياس المطلق يقدّم على البرهان بالضرورة لأنه مقوّم له . وهذا تقدّم عليه بالأولى والأخرى . ( كتع ، 62 ، 9 ) قياس مظنون - ما القياس الحق ؟ وما ( القياس ) المظنون ؟ فهذه الأشياء إنّما ينحو بها المعلّم الأوّل نحو إبانة أن الرجل الذي يدّعي أنّه معلمه لم يحسن الكلام في المنطق على الوجه الذي يجب ، ولا بيّن وجوه المغالطات البيان الذي ينبغي . ( شسف ، 56 ، 13 ) قياس معاند - كأنّ القياس المعاند والقياس الممتحن ، والقياس المغالط ، واحد في الموضوع ، لكنّه إذا استعمل على أنّه يراد به إثبات الحق ، أو الإقناع بالعدل ، سمي سوفسطائيا ، أو مماريّا مشاغبا . وإذا استعمل والغرض فيه تعجيز الخصم المعتقد عجزه ، عند القياس المجهول عجزه عند الخصم أو عند آخرين ، كان قياس عناد . وإذا استعمل والغرض فيه استكشاف حال المخاطب المجهول أمره من غير أن يراد تضليله ، أو يراد إظهار المخبور أو المعتقد من عجزه ، كان قياس امتحان . ( شجد ، 16 ، 17 ) قياس مغالطي - كأنّ القياس المعاند والقياس الممتحن ، والقياس المغالط ، واحد في الموضوع ، لكنّه إذا استعمل على أنّه يراد به إثبات الحق ، أو الإقناع بالعدل ، سمي