جيرار جهامي

923

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

في أن أحد طرفي المطلوب يكون موجودا في القياس الاستثنائي بالفعل ، ولا يكون موجودا في القياس الإقتراني إلّا بالقوّة . ( شقي ، 389 ، 7 ) - إنّ كل قياس استثنائيّ يكون من مقدّمة شرطيّة ، ومن مقدّمة استثنائيّة هي نفس أحد جزئيها أو مقابله بالنقيض . فينتج إمّا الآخر ، أو مقابله . فإمّا أن تكون الشرطيّة متصلة ، أو تكون منفصلة . ( شقي ، 390 ، 1 ) - أمّا القياس الاستثنائيّ الكائن من الشرطيّات المنفصلة الحقيقيّة ، فإنّها إمّا أن تكون ذات جزأين ، أو تكون ذات أجزاء . ( شقي ، 400 ، 4 ) - في القياس المستثنى المعروف بالشرطي : أما القياس من كلام متصل * فاستثن من مقدم كما حمل بعينه ينتج عين التالي * كقولنا إن كان كل حال كيفية سريعة الزوال * فالخلق ليس أحد الأحوال لكن كل ما يكون حالا * كيفية ما تسرع الزوالا فالخلق ليس أحد الأحوال * واستثن أيضا بنقيض التالي كقولنا إن كان كل جسم سرمدا * لم يقبل الأعراض قط أبدا لكنه لها قبول حامل * فقولنا الجسم قديم باطل وعين تال ونقيض الأول * فليس ما ينتج في المتصل لكن في المنفصلات استثن * إن شئت بالنقيض أو بالعين ينتج إن كان له جزآن * خلاف ما استثنيت في الثاني العين بالنقيض لا بالعين * وعكسه وذاك في الجزئين وإن يكن كثيرة الأجزاء * وكان ما قد قيل في استثناء عين فإن سائرا التوالي * نقيضها نتيجة المقال فإن يك النقيض فالتوالي * باقية بحالة انفصال حتى إذا جميعهن استثنيا * أنتج عين واحد قد بقيا وإن يكن في واحد الأجزاء * سلب فلا ينتج باستثناء عين بل النقيض مثل اما * أن لا يكون النفس قط جسما أو يتجزّى صورة المعقول * لكن تجزّيها من المحيل ينتج أن النفس ليس جسما * فقد قضينا في القياس حكما ( قمن ، 22 ، 3 ) - القياس الاستثنائي مؤلّف من مقدّمتين : إحداهما شرطية والأخرى وضع أو رفع لأحد جزأيها ويجوز أن تكون حملية وشرطية وهي التي تسمّى المستثناة