جيرار جهامي
56
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
لتسهيلها النّفس ، والترويح عن القلب . ( كأق ، 261 ، 15 ) أذاراقي - أذاراقي : الماهية : هو نوع من زبد البحر يكون جامدا لاصقا بالحلفاء ، وهو القصب ، ودواء حادّ لا يشرب لحدّته ، بل يستعمل طلاء بعد كسر حدّته . . . الأفعال والخواص : يبدّل المزاج الرديء البارد إلى مزاج جيّد ، ولا يجسر عليه إلّا طلاء . ( قنط 1 ، 398 ، 5 ) آذان الفار - آذان الفار وتشقّق الأظفار وتقشّرها وجربها : قد تعرض هذه الأعراض بسبب يبس ، ومزاج سوداوي وما كان من تشقّق الأظفار إلى أجزاء حادّة ، فيتعلّق باللحم ، وينخس ويؤذي فيقال له آذان الفار . ( قنط 3 ، 2256 ، 18 ) إذخر - إذخر : الماهية : منه إعرابي طيّب الرائحة ، ومنه آجامي ، ومنه دقيق وهو أصلب ، ومنه غليظ وهو أرخى ولا رائحة له . قال " ديسقوريدوس " : إن الإذخر نوعان أحدهما لا ثمر له والآخر له ثمر أسود . . . . الأفعال والخواص : فيه قبض : فلذلك ينفع فقاحه من نفث الدم حيث كان ، وفي دهنه تحليل وقبض ، وأصله أقوى في ذلك . ويقبض الطبيعة ، وفيه إنضاج وتليين ، ويفتح أفواه العروق ويسكّن الأوجاع الباطنة ، وخصوصا في الأرحام ويحلّل الرياح . ( قنط 1 ، 383 ، 5 ) أذن - آلة السمع ، أعني الأذن ، وهي من الأعضاء الظاهرة في الرأس ، مخلوقة في جانبي الرأس . إذ كان البصر والشمّ قد شغلا القدّام ، وكان يجب أن يكون البصر إلى قدّام ضرورة ، لما علمت ، وخلق في المنتصب القامة في الوسط ، فإن ذلك أحرز وأوفق . وأما في ذوات الأربع فخلق فوق ، لأنها مطأطئة الرؤوس في أكثر حالاتها وخصوصا في رعيها ، وتستر أعضاؤها وسط جانبي رأسها ، ولذلك جعل لآذان ذوات الأربع حركات شتّى لتحاذي بالثقب جهات شتّى . وأجزاء الأذن الغضروف المتشنّج والشحمة والثقبة الملولبة . وقد عرض الغضروف بالهيئة التي له ، وذلك لكي يكون للصوت طنين فيه للهواء الحامل للصوت ، واجتماعه في غضونه . ولولب ثقبه لتكون المسافة القصيرة المدى طويلة ، فلا يكون داخل الأذن وجوار الدماغ معرضا لوصول الحرّ والبرد إليه من الثقب بسهولة . ( شحن ، 261 ، 4 ) - إعلم أن الأذن عضو خلق للسمع ، وجعل له صدف معوّج ليحبس جميع الصوت ، ويوجب طنينه ، وثقب يأخذ في العظم الحجري ملولب معوّج ، ليكون تعويجه مطولا لمسافة الهواء إلى داخل مع قصر تحته ، الذي لو جعل الثقب نافذا فيه نفوذا مستقيما لقصرت المسافة ، وإنّما دبّر