جيرار جهامي

886

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

تصدّق بذاتها ؛ وأما هذه القوة فإنّها لا تصدّق بذاتها ، بل تحفظ ما صدّقه شيء آخر ، وهذه القوة هي المسماة بالحافظة والمتذكّرة . ( رحن ، 167 ، 11 ) قوة الحسّ المشترك - الحسّ المشترك ، وهي قوة مرتّبة في التجويف الأول من الدماغ ، تقبل بذاتها جميع الصور المنطبعة في الحواس الخمسة متأدّية إليها . ( رحن ، 61 ، 11 ) قوة حسية وشوقية - ما توجد القوة الحسّية والشوقية في الإنسان قد يتعدّى صورها في أفعالها حتى أنها قد تتعاطى في أفاعيلها مقاصد لن يقوم بالوفاء بها إلّا صريح القوة النطقية . ومثل ذلك في القوة الوهمية فإن القوة النطقية قد تستصرفها في بعض وجوه درك مطلوبها بوجه استعانة فتستفيد من انعطاف النطقية عليها زيادة قوة وجسور حتى إنها تترآى بنيل المطلوب دونها بل تتعصّى عليها وتتحلّى بشيمها وعلامتها ، وتدّعي دعواها وتتوهّم فوزها بتصوّر المعقولات ما يسكن إليه النفس ويطمئنّ إليه الذهن ، كعبد السوء يوعز إليه مولاه بإعانته في سانحة له مهمّة عظيمة الفائدة عند النيل ، فيرى أنه ظفر بالمطلوب دون مولاه ، وأن مولاه قاصر عن ذلك بل هو المولى في الحقيقة من غير أن يكون ظفر البتّة بالمرام الذي تكلّف مولاه تحصيله ولا يشعر به . وكذلك الحال في القوة الشوقية من الإنس . ( رحم 3 ، 12 ، 2 ) قوة حيوانية - والحيوانيّة قوّتان * كلاهما أفعالها قسمان إحداهما فاعلة للنّبض * ببسط شرياناتها والقبض وأختها تنفعل انفعالا * لكلّ شيء تحدث الأفعالا كالحبّ للشّيء أو الكراهة * أو ذلّة النّفس أو النّباهه ( أجط ، 19 ، 3 ) - القوة الحيوانية ، وهي التي تدبّر أمر الروح الذي هو مركّب الحسّ والحركة وتهيّئه لقبوله إياهما إذا حصل في الدماغ ، وتجعله بحيث يعطي ما يفشو فيه الحياة . ومسكن هذه القوى ومصدر فعلها هو القلب . ( قنط 1 ، 91 ، 11 ) - أمّا القوة الحيوانيّة ، فيعنون بها ( الحكماء ) القوة التي إذا حصلت في الأعضاء ، هيّأتها لقبول قوة الحسّ والحركة وأفعال الحياة . ويضيفون إليها حركات الخوف والغضب لما يجدون في ذلك من الانبساط والإنقباض العارض للروح المنسوب إلى هذه القوة . ( قنط 1 ، 94 ، 27 ) قوة الخيال والمصوّرة - ( من القوى المدركة الباطنة الحيوانية ) الخيال والمصوّرة وهي قوة مرتّبة أيضا في آخر التجويف المقدّم من الدماغ بحفظ ما قبله الحسّ المشترك من الحواس الجزؤية