جيرار جهامي
865
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
قضية ثلاثية - القضيّة إمّا أن يكون مصرّحا فيها بالرابط المذكور زمانيا كان أو غير زمانيّ ، وإمّا أن لا يكون ، فإن صرّح به فإنّها تسمّى ( قضيّة ) ثلاثيّة ، وإن لم يصرّح به فإنّها تسمّى ( قضيّة ) ثنائيّة . ( شعب ، 76 ، 9 ) - إنّ ( القضيّة ) الثلاثيّة هي التي يصرّح فيها بالرابطة كقولنا : الإنسان يوجد عدلا ، أو قولنا : إنّ الإنسان هو عدل . فإنّ لفظة يوجد ولفظة هو ليست داخلة على أنّها بنفسها محمول ، بل لتدل على أنّ المحمول موجود للموضوع . وأمّا لفظة يوجد فلتدل على وجود المحمول للموضوع في زمان مستقبل . وأمّا لفظة هو فلتدل على وجود المحمول للموضوع مطلقا . ( شعب ، 77 ، 11 ) قضية ثنائية - القضيّة إمّا أن يكون مصرّحا فيها بالرابط المذكور زمانيا كان أو غير زمانيّ ، وإمّا أن لا يكون ، فإن صرّح به فإنّها تسمّى ( قضيّة ) ثلاثيّة ، وإن لم يصرّح به فإنّها تسمّى ( قضيّة ) ثنائيّة . ( شعب ، 76 ، 9 ) قضية جزئية سالبة - الجزئيّة السالبة لا تنعكس إذ ليس إذا لم يكن كل حيوان إنسانا يجب أن لا يكون كل إنسان حيوانا . ( رعح ، 5 ، 13 ) قضية حملية - إنّ حق كل قضيّة حمليّة ، أن يكون لها مع معنى المحمول والموضوع ، معنى الاجتماع بينهما ، وهو ثالث معنييهما ( الرابطة ) . ( أشم ، 285 ، 5 ) - القضية الحملية هي التي يحكم فيها بوجود شيء هو المحمول لشيء هو الموضوع أو لازمة له كقولنا زيد كاتب زيد ليس بكاتب ، والأول يسمّى إيجابا والثاني يسمّى سلبا . ( رعح ، 4 ، 5 ) - إنّ القضيّة الحمليّة تتم بأمور ثلاثة فإنّها تتم بمعنى الموضوع ومعنى المحمول وبنسبة بينهما . وليس اجتماع المعاني في الذهن هو كونها موضوعة ومحمولة فيه ، بل يحتاج إلى أن يكون الذهن يعتقد مع ذلك النسبة التي بين المعنيين بإيجاب أو سلب . ( شعب ، 37 ، 15 ) - ( القضية ) الحملية هي التي توقع هذه النسبة بين شيئين ليس في كل واحد منهما هذه النسبة إلّا بحيث يمكن أن يدلّ على كل واحد منهما بلفظ مفرد كقولنا الإنسان حيوان ، أو قولنا الحيوان الضاحك ينتقل من مكان إلى مكان بوضع قدم ورفع أخرى فكأنك قلت الإنسان يمشي ، أو قولك فلان كثير علمه فإن قولك كثير علمه معادل لقولك فيلسوف . ( كنج ، 12 ، 8 ) - القضيّة الحمليّة ثلاثة أجزاء بحسب المعنى : أحدها معنى الشيء الذي هو ( الموضوع ) والآخر معنى الشيء الذي هو ( المحمول ) والثالث معنى النسبة والعلاقة التي إنّما تؤلّف منها قضيّة . فإنّه ليس كون الإنسان إنسانا هو كونه موضوعا ، ولا كون الحيوان حيوانا هو كونه محمولا ، بل ذلك لعلاقة بينهما ، وربّما دلّ عليها لفظ