جيرار جهامي

838

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

وفيك الشّمس رافعة شعاعا * بأجنحة قوادمها قصار وطوق في النّجوم من اللّيالي * هلالك أم يد فيها سوار وشهب ذا الخواطف أم ذبال * عليها المرخ يقدح والعفار وترصيع نجومك أم حباب * تؤلّف بينه اللّجج الغزار تمدّ رقومها ليلا وتطوى * نهارا مثل ما طوي الإزار فكم بصقالها صدئ البرايا * وما يصدا لها أبدا غرار تباري ثمّ تخنس راجعات * وتكنس مثل ما كنس الصّوار فبينا الشّرق يقدمها صعودا * تلقّاها من الغرب انحدار على ذا ما مضى وعليه يمضي * طوال منى وآجال قصار وأيّام تعرّفنا مداها * لها أنفاسنا أبدا شفار ودهر ينثر الأعمار نثرا * كما للغصن بالورد انتثار ودنيا كلّما وضعت جنينا * عذاه من نوائبها ظؤار ( دسن ، 59 ، 3 ) - إن الفلك لا خفيف ولا ثقيل . . . إنه ليس فوق الفلك موضع يتحرّك إليه ولا يمكنه أيضا أن يتحرّك إلى تحت لاتّصال أجزاء . . . ولا يمكنه أيضا أن يتحرّك إلى تحت ولا أن يكون له في التحت موضع طبيعي ينتقل إليه وإن أدّى ذلك إلى انفتاقه وفرضناه منفتقا ، لأن ذلك يؤدّي إلى نقل جميع العناصر عن مواضعها الطبيعية وذلك مما لا يجوزه لا المعالم الإلهية ولا المعالم الطبيعية أو إثبات الخلاء له وذلك غير جائز في المعالم الطبيعية . فإذا ليس للفلك موضع طبيعي من تحت ولا من فوق يتحرّك إليه بالفعل والوجود ولا بالإمكان والوهم لأنه يؤدّي إلى محالات مستشنعة ذكرناها ، أعني تحرّك العناصر كلها عن مواضعها الطبيعية أو وجود الخلاء وليس شيء أبطل مما لا يمكن أن يثبت لا بالفعل ولا بالإمكان والتوهّم . فإذا يتسلّم لي ( ابن سينا ) من ذلك إنه ليس للفلك موضع طبيعي لا تحت ولا فوق . ( رمر ، 12 ، 1 ) - إنه ليس يمكن أن يصل إلى الفلك جزئي من الأسطقسات ولا مركّب . فإذا لم يصل إليه لم يماسّه وإذا لم يماسّه لم يفعل فيه ، فليس شيء من الجزئيات ولا من المركّبات يفعل في أجزاء الفلك . وإذا لم يكن أن يفعل فيها غيرها من كلّيات الأجسام ولا جزئياتها البسيطة والمركّبة لم يكن أن تنفعل وتتحرّك بالقسر بذاتها . ( رمر ، 15 ، 14 ) - إن الفلك إذا تحرّك حركة السريعة حمى الهواء المماس له فكان منه النار المسمّى أثيرا . وكلما كانت الحركة أسرع كان الإحماء أبلغ وأشدّ . ومن الواضح البيّن أن أسرع الحركات في الفلك التي هي في