جيرار جهامي

833

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

من الفاعل في القابل لأجل الغاية لتحصيل الصورة . ( رمر ، 82 ، 21 ) فعل ومتصوّر - لا يصحّ صدور فعل إلّا عن متصوّر ، فما لم يكن تصوّر لم يصحّ فعل . والعقل الذي بالقوة لا يصدر عنه فعل ، إذ لا تصوّر له بالفعل . والعقول الفعّالة إنما تصحّ تأثيراتها وصدور الأفعال عنها لتصوّراتها التي لها بالفعل ، وكل ما يكون أشدّ تصوّرا يكون أتمّ فعلا ، إلى أن ينتهي إلى الأول الذي ليس فيه شيء بالقوة ، فلذلك يلزم أن يكون صدور كل موجود عنه ، فلا يجوز أن يكون الأول تعالى جسما ، لأن الجسم تدبّره نفس ، والنفس يكون تصوّرها بالقوة ، وتحتاج إلى مصوّر يصوّر لها الأشياء ، ويخرجها من القوة إلى الفعل ، فلا يصحّ صدور فعل عن النفس والكواكب ، وإن كان لها نفوس ، فإنها تؤثّر في نفوسنا ، فلا تؤثّر نفوسنا فيها ، لأنها غير متشعّبة القوى . ( كتع ، 135 ، 1 ) فعل ومصدر - إن لم يكن الفعل مصدرا لم يكن له علّة فلم يكن فعلا . ومصدره : إما ذات الشيء الموجود وقوامه ، وإما غيره ، فإن كان غيره فالفاعل غيره والعلّة غيره لا هو ، فبقي أن يكون مصدره هو . ( رمر ، 5 ، 23 ) فقار الصدر - أما فقار الصدر وهي التي تتّصل بها الأضلاع فتحوي أعضاء التنفّس وهي إحدى عشرة فقرة ذوات سناسن وأجنحة ، وفقرة لا جناحان لها ، فذلك اثنتا عشرة فقرة . وسناسنها غير متساوية لأن ما يلي منها الأعضاء التي هي أشرف ، هي أعظم وأقوى وأجنحة خرز الصدر أصلب من غيرها لاتصال الأضلاع بها . ( شحن ، 345 ، 8 ) - فقار الصدر هي التي تتّصل بها الأضلاع ، فتحوي أعضاء التنفّس وهي إحدى عشرة فقرة ذات سنان وأجنحة ، وفقرة لا جناحات لها فذلك اثنتا عشرة فقرة . ( قنط 1 ، 50 ، 8 ) فقدان السمع - فقدان السمع : منه مولود طبيعي لا علاج له ، وكذلك سائر أصناف الوقر والطرش ، منه مولود طبيعي أيضا لا علاج له ، ومنه حادث ، لكنّه إن طال عهده ، فهو مزمن ، وذلك أيضا قريب من اليأس أو عسر العلاج . وأما الحادث القريب العهد من الطرش ، فقد يقبل العلاج . وأما أسباب ذلك ، فقد يكون من مشاركة عضو ، مثل ما يكون من مشاركة الدماغ ، أو بعض الأعضاء المجاورة له كما يقع عند أول نبات الأسنان ، وكما يقع عند أوجاع الأسنان ، وقد يكون لآفة خاصة في السمع ، إمّا العصبة ، وإمّا الثقبة . ( قنط 2 ، 1016 ، 18 ) فقرة - الفقرة عظم في وسطه ثقب ينفذ فيه