جيرار جهامي
801
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
شيء ليس له ، وذلك الشيء مادي أو مقارن للمادة . ( كمب ، 163 ، 10 ) - للأشياء الكائنة سببان خارجان أيضا بالذات وهما الفاعل والغاية ، والغاية هي التي لأجلها توجد . ( كنج ، 101 ، 20 ) غاية الطبيعة الجزئية - غاية الطبيعة الجزئية شخص جزئي ، فالشخص الذي يكون بعده يكون غاية لطبيعة أخرى ، فأما الأشخاص التي لا نهاية لها فهي غاية للقوة السارية في جواهر السماويات التي تتبعها الحركات التي لا نهاية لها ، التي تتبعها الألوان التي لا نهاية لها . ( كتع ، 406 ، 6 ) غاية معدومة على الإطلاق - الغاية المعدومة على الإطلاق لا تكون علّة بل يجب أن تكون موجودة في نفس الفاعل ، حتى يفعل الفعل ، والفاعل علّة لوجود الغاية لا لشيئيتها والغاية علّة لأن تصير الفاعل فاعلا ، فإن علّة الثلاثية في شيئيتها هي ثلاث وحدات ، وأما علّة وجودها فشئ آخر هي علّة وجود الوحدات . ( كتع ، 318 ، 8 ) غاية وشيء - الغاية التي لأجلها الشيء ويؤمّها الشيء لا يبطل مع وجودها الشيء ، بل يستكمل بها الشيء والحركة تبطل مع انتهائها . ( شفأ ، 295 ، 8 ) غثيان - القيء والتهوّع حركة من المعدة على دفع منها لشيء فيها من طريق الفم ، والتهوّع منهما هو ما كان حركة من الدافع لا تصحبها حركة المندفع ، والقيء منهما أن يقترن بالحركة الكائنة من اندفاع حركة المندفع إلى خارج . والغثيان هو حالة للمعدة كأنّها تتقاضى بها هذا التحريك ، وكأنه ميل منها إلى هذا التحريك ، إمّا راهنا أو قليل المدّة بحسب التقاضي من المادة . وهذه أحوال مخالفة للشهوة من كل الجهات ، وتقلّب النفس . يقال للغثيان اللازم ، وقد يقال لذهاب الشهوة . والقيء منه حاد مقلق ، كما في الهيضة ، وكما يعرض لمن يشرب دواء مقيئا ، ومنه ساكن كما يكون للممعودين ، وإذا حدث تهوّع ، فقد حدث شيء يحوّج فم المعدة إلى قذف شيء إلى أقرب الطرق . ( قنط 1 ، 1309 ، 11 ) - ليس الغثيان إنّما يكون من مادة متشرّبة ، بل يكون أيضا من مادة غير متشرّبة إذا كانت كثيرة تلذع فمّ المعدة ، أو كانت قليلة قويت باختلاطها بالطعام ، وارتقت من قعر المعدة إلى فم المعدة للذعته ، ولذلك قد يسهل قذف الأخلاط بعد الطعام ، ولا يسهل قبله إلا أن تكون كثيرة . لكن إذا كان حدوث التهوّع والغثيان على دور ، فالمادة منصبّة . وإن كانت ثابتة ، فالمادة متولّدة في المعدة على الاتصال . ( قنط 2 ، 1246 ، 1 )